الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 صعد أطباء في هونغ كونغ على متن ناقلة ماليزية وجهت نداء استغاثة للاشتباه في اصابة عشرة من أفراد طاقمها بمرض الالتهاب الرئوي الحاد «سارس»، فيما أعلنت السلطات الصحية عن وفاة خمسة أشخاص جدد في هونغ كونغ وتسجيل ثماني اصابات اضافية بالوباء. وصعد اطباء في هونغ كونغ على متن ناقلة أمس بعد ان توقفت في المنطقة اثر ظهور اعراض اشبه بأعراض فيروس التهاب الجاز التنفسي الحاد «سارس» بين عشرة من افراد طاقمها المؤلف من 24 فردا. وصعد الاطباء وهم يرتدون ملابس واقية بيضاء تغطيهم من الرأس وحتى القدم على متن الناقلة «بونغا ميلاويس ساتو» بعد وقت قصير من توقف الناقلة التي ترفع علم ماليزيا قبالة هونغ كونغ صباح أمس. وكانت بضع طائرات انقاذ هليكوبتر تحلق في السماء فوق الناقلة وقالت متحدثة باسم الحكومة انها تستعد لنقل أي مرضى الى المستشفى اذا لزم الأمر. وقالت متحدثة باسم وزارة الصحة «توجه ثلاثة اطباء الى الناقلة لمعرفة ما اذا كان افراد الطاقم العشرة مصابين بفيروس سارس. تأهبت مستشفى لاستقبال أي مرضى.«لا نعرف ما اذا كان أي منهم سينقل الى المستشفى اذ ان الاطباء ما زالوا يفحصونهم لمعرفة ما اذا كانوا مصابين بسارس». وتقدم قبطان السفينة التي كانت متجهة الى ميناء غوانغتشو الصيني الجنوبي بنداء عاجل لكي يرسو في هونغ كونغ بعد اصابة عشرة من طاقمه بحمى وسعال وآلام في الجسم وهي أعراض فيروس سارس. واحد العشرة حالته متدهورة. وقالت الحكومة في وقت سابق ان من يعتقد انهم مصابون بسارس سينقلون الى مستشفى قريب وسيدخل الآخرون في حجر صحي لمدة عشرة ايام على متن السفينة. وقال مصدر في ميناء هونغ كونغ ان الناقلة كانت في سنغافورة وماليزيا قبل ان ترسو في تايلاند التي غادرتها في 28 ابريل. ولم يتضح كيف اصيب افراد الطاقم بالمرض أو أين وكلهم من أصل هندي. وأصيب اكثر من 1600 بالفيروس كما توفي به 179 اخرون منذ ان ظهر في هونغ كونغ ببداية مارس. من ناحية أخرى أعلنت السلطات الصحية في هونغ كونغ ان وباء سارس أودى بحاية خمسة أشخاص جدد واصابة ثماني حالات اضافية بالمرض. وأعلنت الخطوط الجوية الملكية النيبالية وقف رحلاتها الاسبوعية الثلاث إلى هونغ كونغ بسبب انتشار ( سارس). وصرح مسئول في الخطوط الملكية أن الوقف بدأ أمس الأول ويستمر ثلاثة أسابيع مبدئياً ثم تعود الشركة لنظر الموضوع من جديد. وخطوط هونغ كونغ هي أكثر الخطوط تحقيقا للربح بالنسبة للخطوط النيبالية. ووفقا لما أوردته صحيفة «سبيس تايم داينيك» فقد تقطعت السبل بنحو 150 طالبا نيباليا في الصين بسبب إغلاق مساكنهم وكلياتهم ووقف رحلات الطيران النيبالي إلى شنغهاي. وعلى الرغم من عدم اكتشاف أي حالات إصابة بفيروس سارس في نيبال إلا أن الخوف من المرض أدى إلى تدهور السياحة بشكل حاد. وكالات