الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 توصل علماء فى اميركا الى حقائق جديدة حول مرض التهاب الرئة اللانمطى وهى ان فيروس «سارس» يمكن ان يعيش فى الاسطح العامة فى درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات أو حتى لعدة ايام، ويمكن ان يفسر ذلك كيف يصاب الانسان بهذا المرض القاتل دون اتصال مباشر. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان دراسات معملية جديدة نشرت أمس قدمت اول بيانات علمية حول طول الفترة التى يمكن يعيشها فيروس سارس فى اماكن وظروف مختلفة تظهر لاول مرة ان الميكروب يمكن ان يعيش خارج جسم الشخص المصاب. واظهرت الدراسة ان فيروس سارس عاش 24ساعة على الاقل على سطح بلاستيكى فى درجة حرارة الغرفة التى تشير الى انه يمكن حدوث الاصابة من خلال لمس مقدمة المنضدة اومقبض الباب او اى جسم آخر، كما وجدت دراسة اخرى ان الميكروب ظل قابلا للحياة والنمو لمدة اربعة ايام فى فضلات الانسان، وتلك النتيجة يمكن ان توضح كيفية انتشار الفيروس فى المبانى والمستشفيات والمنشآت الاخرى. واشارت الصحيفة الى ان علماء المان وجدوا ان المنظفات العامة فشلت فى قتل الفيروس مما يشير الى ان بعض الجهود لتعقيم المناطق يمكن ان يكون غير فاعل، وتوصلت تجربة اخرى اجريت فى اليابان الى ان سارس يمكن ان يعيش لفترات ممتدة فى الجو البارد مما يوضح ان الفيروس يمكن ان يعيش فى فصل الشتاء. ويمكن لتلك النتائج ان تكون هامة لاحتواء الوباء ووجود حل لواحد من اكثر الامراض الجديدة غموضا حول الكيفية التى ينتشر بها ذلك الفيروس دون التعرض أو الاتصال بشكل مباشر مع الاشخاص المصابين. ق.ن.أ