الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 مع إعلان توقف البحث عن ناجين تحت أنقاض زلزال تركيا الأخير الذي قتل 167 شخصاً، بعث جورج بوش الرئيس الأميركي بتعازيه الى المصابين وعائلات ضحايا الزلزال هذا. وقال بوش في بيان صدر في مزرعته في كروفورد (تكساس، جنوب) «ابعث بتعازي الى المصابين وعائلات ضحايا الهزة الاخيرة التي وقعت في اقليم بنغول في تركيا (شرق)». وأضاف «احزنني خصوصا عدد الاطفال الذين قتلوا او جرحوا. فأفكار وصلوات الاميركيين تتجه الى الذين تأثروا مباشرة بهذه المأساة والى تركيا بأكملها». وخلص بوش الى القول ان «الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتقديم مساعدتها بكافة الاشكال الممكنة». كذلك ادت الهزة التي بلغت قوتها 4,6 درجات على مقياس ريختر الى اصابة اكثر من 500 شخص بجروح. الى ذلك أعلن محافظ ولاية بينغول التي تعرضت للزلزال، أمس رسميا انتهاء البحث في مدرسة غيلتكسيو الداخلية بعد ان تم انتشال جثتين اخريين لتلميذين من تحت الانقاض. ونقلت وكالة «الاناضول» عن المحافظ افني جوس قوله ان الحصيلة الاخيرة استقرت عند 167 قتيلا ونحو 520 جريحا. وأكد المصدر نفسه ان بين القتلى 84 تلميذا واستاذاً واحد في مدرسة غيلتكسيو حيث كان ينام 198 تلميذا وقت الهزة الارضية وانه تم انقاذ 114 تلميذا آخر. وبعد العثور على جثتي اليكان جيليك وجهاد افجي، وعمر كل منهما 14 عاما، توقفت عمليات البحث وغادر فريق المنقذين موقع المبنى المكون من اربعة طوابق تاركين المكان لالات الجرف والتنظيف كما ذكرت محطة الاخبار المتواصلة «سي.ان.ان ـ ترك». وأعلن جوس «ان اعمال البحث والانقاذ انتهت». وذكر ايضا لوكالة الاناضول ان الهزة الارضية التي بلغت قوتها 4,6 درجات على مقياس ريشتر المفتوح، دمرت كليا 82 مسكنا والحقت اضرارا ب110 مساكن اخرى. وامس الأول، وقعت هزة ارضية متوسطة القوة في منطقة انتاليا (جنوب) من دون ان تحدث اضرارا. وفي اغسطس ونوفمبر 1999 ضربت هزتان ارضيتان بقوة 2,7 و 4,7 على مقياس ريتشر غرب تركيا واسفرتا عن مقتل 20 الف شخص. أ.ف.ب