كوالالمبور تستضيف محادثات بين الحكومة ومورو، 22 قتيلاً بهجوم مسلح في الفلبين

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 أعلن الجيش الفلبيني ان 22 شخصاً قتلوا في اشتباكات بين قوى الأمن ومجموعة مؤلفة من نحو 70 شخصاً في بلدة بجنوب البلاد، بالتزامن مع تأكيد مصادر صحفية ماليزية ان كوالالمبور سوف تستضيف الأربعاء المقبل محادثات بين الحكومة الفلبينية ومقاتلي جبهة مورو، فيما تمكن 27 سجيناً جنوبي الفلبين من الهرب باستخدام قنابل وهمية، لكن قوات الأمن اعتقلت تسعة منهم. وقال الليفتنانت كولونيل دانييل لوسيرو، رئيس مكتب الاعلام بالجيش، أن أكثر من 70 من مقاتلي جبهة تحرير مورو الاسلامية هاجموا بلدة سيوكون في مقاطعة زامبوانغا ديل نورت على بعد 795 كيلومترا إلى الجنوب من مانيلا وفتحوا النار على أهداف مدنية وعسكرية. واختطف المقاتلون أيضا أكثر من 12 شخصا كرهائن لدى فرارهم من المنطقة ولكن تم تحرير معظم الضحايا في وقت لاحق من النهار بمن فيهم زوجة عمدة البلدة وابنهما البالغ من العمر ست سنوات. وقال لوسيرو أن المتمردين لا يزالون يحتجزون أربعة مدنيين كرهائن. وأضاف قائلا «إننا الآن نسيطر على الموقف في البلدة. وتقوم القوات بملاحقة المتمردين الذين فروا إلى المناطث الجبلية. وقال لوسيرو ان ثمانية مدنيين وستة من رجال الشرطة وجنديين وستة من متمردي جبهة تحرير مورو قتلوا في الهجوم والمعارك التي أعقبته كما أصيب ثمانية جنود و15 مدنيا بجراح. وأضاف أن المتمردين هاجموا موقعا للجيش وأطلقوا النار على عدة منازل واقتحموا مستشفى بالمنطقة وأضرموا فيها النيران كما هاجموا مقر البلدية ثم أخذوا 13 مدنيا كرهائن قبل فرارهم إلى التلال. وقال الليفتنانت كولونيل رينوار باسكوا، المتحدث باسم القيادة الجنوبية للجيش »أرسلنا قوات إضافية لتعقب متمردي الجبهة وإنقاذ الرهائن. وتابع قائلا إنه تم إرسال مروحيتين هجوميتين من طراز إم جي ـ 520 ومروحيتين من طراز هويي إلى سيوكون لتوفير الدعم الجوي للقوات البرية. واعترف المتحدث باسم جبهة تحرير مورو عيد كابالو بأن الجبهة هي التي قامت بالهجوم كجزء من عملياتها ضد الجيش لكنه نفى استهداف المدنيين. وقال «نحن لا نهاجم المدنيين الابرياء. هذه عملية مشروعة ضد الجيش.وهي جزء من هجومنا ضد الكفار ولن نتوقف حتى يتوقف الكفار عن مهاجمة المسلمين الابرياء في وطننا». وقالت وكالة «برناما» للانباء أمس ان ماليزيا ستستضيف جولة اخرى من المحادثات بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الاربعاء المقبل. وقال وزير الدفاع الماليزي نجيب عبد الرزاق ان «المحادثات التمهيدية» ستجرى في كوالالمبور. وحث نجيب على ان تبدأ اجراءات لتبادل الثقة بعد أي قرار يجرى التوصل اليه في المحادثات لضمان الالتزام بأي قرارات تتخذ. ونقلت الوكالة عنه قوله «سيجرى في نهاية الامر التوقيع على اتفاق شامل بين الطرفين». على صعيد متصل قال مسئول فلبيني ان 27 نزيلا هربوا أمس من سجن ولاية في جنوب الفلبين باستخدام قنابل وهمية لاخافة الحراس. وأعيد اعتقال تسعة من الهاربين خلال عمليات منفصلة بعد ست ساعات من هروبهم داخل ولاية ميساميس الشرقية على بعد 810 كيلومترات إلى الجنوب من العاصمة مانيلا. وقال مأمور السجن ديموثينيس أربيلون ان الشرطة تواصل ملاحقة السجناء الهاربين الباقين وعددهم 18 والذين مازال معظمهم يحاكمون بتهم القتل أو الاغتصاب أو السرقة. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات