احتجاز قطري اصيب بالفيروس، اجتماع خليجي بالدوحة لمناقشة مكافحة «سارس»

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 عقد امس في الدوحة الاجتماع الطاريء للمسئولين الوقائيين المنبثق عن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول الخليج العربية فيما احتجزت السلطات القطرية، مواطنا قطريا للاشتباه باصابته بالفيروس. وقال الدكتور حجر احمد ججر البنعلي وزير الصحة القطري ان هذا الاجتماع، واحدا يهدف الى مناقشة ووضع الخطط اللازمة لمكافحة مرض متلازمة الالتهاب التنفسى الحاد «سارس» حتى تكون الدراسه موحدة بين دول الخليج. واكد فى كلمته لدى افتتاح الاجتماع ان الوضع فى دولة قطر مستقر وان الاجراءات الاحترازية فيما يتعلق بمرض سارس تتم وفق الخطط التى وضعتها اللجنة العليا لمكافحة الاوبئة ووفق الخطط والاجراءات التى اتخذتها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية. كما اطمأن ججر خلال الاجتماع من المسئوليين الوقائيين بدول مجلس التعاون على الاوضاع فى دول المجلس فيما يتعلق بمرض سارس ومدى وجود حالات او اشتباه بوجود حالات مصابة بالمرض ذاته فى دولهم ويتم خلال الاجتماع تبادل المعلومات ووضع الخطط واتخاذ الخطوات اللازمة لتجنيب منطقة الخليج الاصابة بأى وباء كان خاصة مرض سارس بالاضافة الى مناقشة الاقتراحات الخاصه بالمرض ذاته. على صعيد متصل كشف حجر عن أنه تم عزل مواطن قطرى للاشتباه فى اصابته بفيروس الالتهاب الرئوى اللانمطى المعروف باسم «سارس» والذى أودى بحياة العشرات واصابة المئات فى الصين وعدد من دول شرق أسيا . وأوضح الوزير القطرى فى تصريحات له امس انه تم عزل المواطن القطرى أمس عقب عودته من الصين مشيرا الى ان المواطن لم تظهر عليه أى أعراض لمرض سارس ولكن تم وضعه فى العزل من باب الاحتياط. وأشار الى انه تم نقل المواطن من المطار مباشرة حيث تم وضعه فى العزل الذى سيبقى فيه لمدة خمسة أيام من تاريخ مغادرته الصين حيث أن اعراض المرض تظهر بعد فترة تتراوح بين ثلاثة الى خمسة أيام من حدوث احتكاك بين شخص مصاب وأخر سليم مؤكدا ان هذا الاجراء سيطبق على أى مواطن يعود من اماكن ينتشر فيها هذا المرض . وأكد الوزير القطرى انه لم يتم اكتشاف اى حالات اشتباه جديدة للاصابة بمرض سارس فى قطر منذ الاعلان عن اكتشاف حالتى اشتباه لرجل بريطانى وسيدة تايلاندية قبل ايام واللذين تم احتجازهما فى المستشفى.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات