الأمم المتحدة تفتح مكتباً إنسانياً في البصرة

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 اكد فريد ايكهارد المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان المنظمة الدولية فتحت مكتبا دائما للمسائل الانسانية في البصرة بجنوب العراق، كما فتح عراقيون عائدون في المدينة ذاتها عيادة مجانية. وقال ايكهارد في بيان ان بعثة من «25 عضوا» من مكتب تنسيق المساعدة الانسانية للعراق واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي «وصلت الى البصرة آتية من الكويت لافتتاح مكاتب ومقرات في المدينة». واضاف البيان ان موظفين من وكالات اخرى للامم المتحدة كالمنظمة العالمية للصحة، سينضمون الى هذه المجموعة الاولى «لتوسيع الانشطة الانسانية في البصرة». واكد البيان ان هذه الانشطة ستشمل الشئون الصحية والمياه والمواد الغذائية والتعليم وتدمير القذائف غير المنفجرة. واوضح البيان ان «الامم المتحدة ستساعد في تنسيق اعمال الاغاثة الطارئة من خلال العمل مع المنظمات غير الحكومية والاتصال مع السلطات المحلية في البصرة لتقويم الحاجات الضرورية وتقديم المساعدة الى من يحتاج اليها». واشار البيان الى ان الامم المتحدة الموجودة حتى الان في بغداد واربيل ستفتح مكتبين آخرين في الموصل والحلة «عندما تسنح الظروف». وخلص البيان الى القول انه بات للامم المتحدة 100 من موظفيها في العراق بصورة دائمة. كما افتتحت مجموعة من الاطباء والصيادلة والممرضين العراقيين كانوا قد عادوا من منفاهم فى ايران عيادة مجانية بمساعدة من منظمة الصحة العالمية فى مدينة البصرة جنوب العراق . وأحضرت المجموعة عربتى اسعاف وأدوية وامدادات طبية أخرى لدى عودتها الى العراق بعد ثلاثة عشر عاما قضاها أفرادها بالمنفى فى ايران . كما قامت المجموعة بمساعدة من منظمة الصحة العالمية بتوظيف فريق أخر من سبعة وعشرين شخصا للعمل معهم. في غضون ذلك اعتبرت بربارا ستوكينغ مديرة منظمة اوكسفام غير الحكومية ان قوات التحالف الاميركي ـ البريطاني لا توفر حماية كافية لمنظمات المساعدة الانسانية في العراق. واكدت ستوكينغ في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية «انه لمن الخطورة البالغة في هذا الوقت ان تعمل فرقنا في العراق». وطالبت المنظمة الانسانية الدولية ان «توفر قوات التحالف الامن وان تهتم بالالغام والقذائف المدفعية التي لم تنفجر». وشددت مديرة اوكسفام على القول ان «على قوات الاحتلال توفير الامن لكنها لا تفعل ذلك، هذا واجبها الشرعي في اطار اتفاقيات جنيف». واضافت «نريد ايضا ان توزع الامم المتحدة المساعدة الانسانية معنا». لكنها قالت ان من الضروري ان تبقى قوات التحالف في العراق لتوفير الامن للطرق الرئيسية في البلاد التي تمكن من نقل المساعدة الانسانية كالطريق الذي يربط عمان (الاردن) ببغداد.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات