الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 ذكرت صحيفة «برلينر تسايتونغ» ان عالم آثار ألمانيا موجودا في بغداد للمساعدة في ترميم متاحفها أكد ضياع أكثر من نصف محتويات المتحف الوطني العراقي. وقدر فالتر سومرفيلد أستاذ الدراسات الشرقية القديمة في جامعة ماربورج الالمانية عدد القطع التي اختفت من المتحف الوطني ب 100 ألف قطعة، من بين 180 ألف قطعة هي إجمالي ما كان يحويه المتحف قبل الحرب. وقال في حوار مع الصحيفة من بغداد «اختفت كمية هائلة من آثار المتحف». وشهد الاسبوع الماضي بلبلة حول حجم الخسائر التي لحقت بالمتحف حين اجتمع أمناء المتاحف يوم الثلاثاء الماضي في لندن لسماع تقرير من أمين قسم الشرق الادنى في المتحف البريطاني جون كيرتس الذي قام بمعاينة الخسائر، وتحدث من استمعوا إلى التقرير عما أسموه فاجعة. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت أمس الأول عن الكولونيل ماتيو إف بوجدانوس وهو ضابط احتياط بقوات مشاة البحرية الاميركي يحقق في عمليات السلب والنهب التي تعرض لها المتحف قوله إن قائمة بالقطع الاثرية المفقودة فعلا شملت 52 قطعة فقط. وقال سومرفيلد إن الرقم الذي ذكره قائم على «تقديرات تقريبية» لخبراء آثار بالمتحف، وبقدر ما استطاع أن يرى فإن كل ما كان في قاعات العرض قد سرق أو تحطم، باستثناء الرسوم الجدارية الاشورية كبيرة الحجم والتي كانت مثبتة في المكان بصورة آمنة. ورغم ذلك لم تفقد القوائم المصورة لآثار المتحف، على عكس ما ذكر من قبل. ومن بين مجموعات الاثار في المتحف 80 ألف لوحة مسمارية تعود إلى ما قبل ثلاثة آلاف عام، وتمثل تاريخ السومريين والبابليين والاشوريين في حضارة بلاد ما بين النهرين التي توصف عادة بمهد الحضارة. د.ب.أ