الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 اكد حزب الله اللبناني ان استمراره في المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال الاسرائيلي، مشيرا الى ان دمشق لديها الشجاعة لتجاوز الضغوط التي تمارس عليها. وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة بمجلس النواب اللبنانى النائب عبد الله قصير أن حزب الله يعتبر المقاومة المسلحة هى حق للبنان واللبنانيين، وقال ان قرار الحزب بالمقاومة لن يتغير بتغير الظروف فى المنطقة لانه نابع من الشرعة الدولية والحق الانسانى ومن الشرائع السماوية التى تعطى الحق لكل شعب تتعرض أرضه للاحتلال . وقال قصير «فى تصريحات لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرتها امس» ان قرار استمرار المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال الاسرائيلى، مشير الى أن المسألة لا تطرح من زاوية استمرار المقاومة بل بسبب وجود الاحتلال وعلى المطالبين بوقف المقاومة ان يعملوا لانهاء الاحتلال أولا وعند ذلك يمكن الحديث عن وقف المقاومة . وحول الضغوط الأميركية والاسرائيلية على سوريا لوقف دعم حزب الله أعرب عضو قصير عن اعتقاده ان هذه الضغوط أتت لاستثمار نتائج الغزو الأميركى للعراق، وهى تستهدف الموقف السورى من موضوع المقاومة وخارطة الطريق الخاصة بالقضية الفلسطينية . وأضاف ان سوريا وقيادتها لديها ما يكفى من الشجاعة والحكمة لتجاوز هذه الضغوط ضمن الحفاظ على المبادئ الأساسية تجاه مختلف القضايا، مشيرا فى الوقت نفسه الى أن هذه الضغوط جدية وهى تجسيد للسياسة الأميركية التى تستهدف المنطقة كلها والهادفة الى رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط بدأت فى العراق وستطال كل دول المنطقة. وعن المطالبة بانتشار الجيش اللبنانى على الحدود مع اسرائيل أوضح النائب عبد الله قصير عضو كتلة الوفاء للمقاومة بمجلس النواب اللبنانى ان هذا الموضوع لا يتم بحثه مع الأميركيين، بل هو شأن داخلى لبناني، وهناك تفاهم تام بين قيادة الحزب والمقاومة وبين الدولة اللبنانية وقيادة الجيش . وأضاف ان الجيش اللبنانى موجود فى الجنوب ويمارس كل مهماته كما ان القوى الأمنية اللبنانية موجودة فى الجنوب وليس هناك أى عائق لبسط سلطة الدولة، موضحا أن سلاح المقاومة موجود لمقاومة الاحتلال الاسرائيلى وليس لأى مهمة داخلية، وهو سلاح وطنى حيث يوجد تفاهم تام بشأنه مع الدولة اللبنانية . وحول المطالبة بانسحاب الجيش السورى من لبنان أكد قصير أن قضية انسحاب الجيش السورى من لبنان قضية لبنانية ـ سوريا وليس من شأن أى دولة خارجية طرح هذا الموضوع لأن المسئولين اللبنانيين والسوريين متفاهمون على هذا الموضوع.أ.ش.أ