السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 لم يمض يوم العمال هذا العام بسلام، اذ قتل متظاهر فنزويلي برصاص الشرطة، فيما جرت اعتقالات في لندن وقوبل المستشار الألماني بصيحات استهجان خلال القاء خطاب بهذه المناسبة. وذكرت التلفزيونات المحلية ان شخصا قتل بالرصاص أمس الأول في كراكاس اثناء تظاهرة نظمتها المعارضة لهوغو شافيز الرئيس الفنزويلي بمناسبة عيد العمل في الاول من مايو. وأوضح رئيس بلدية شاكاو المعارض ليوبولد لوبيز انه سمع خمسة عيارات نارية اثر ملاسنة وقعت على بعد 15 مترا منه في ميدان اولياري في وسط العاصمة فاصيب شخص اصابة قاتلة. وقال لوبيز لقناة «غلوبوفيجن» الخاصة «ان القاتل لاذ بالفرار وسط البلبلة». وفي برلين استقبل غيرهارد شرويدر المستشار الالماني بصيحات من الاستهجان والازدراء أمس الأول عندما دعا إلى تقديم تضحيات اقتصادية خلال الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الاحتفالات بعيد العمال أمام أعضاء نقابات العمال المؤيدين له. وأخذت بعض الحشود تطلق عبارات ساخرة تعبيرا عن احتجاجها بينما حذرهم شرويدر من انه حان الوقت للتخلي عن بعض المعتقدات والافكار التي تبناها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتزعمه. وانتهت مظاهرات عيد العمال في بريطانيا بأعمال عنف محدودة واعتقالات معدودة، بعد أن تم نشر رجال الشرطة بأعداد كبيرة للحيلولة دون وقوع أعمال العنف التي صاحبت هذه المناسبة في السنوات السابقة. وذكرت شرطة لندن أنه تم اعتقال أكثر من 10 أشخاص لمخالفتهم النظام العام، كما وقع صدام بين قوات الشرطة والمتظاهرين أمام مكتب شركة مقاولات لوكهيد مارتن الاميركية للصناعات العسكرية في لندن خلال النهار. وكان اكثر من الفي قبرصي يوناني وتركي احتفلوا معا بعيد الاول من مايو خلال تجمعهم في نيقوسيا، للمرة الاولى منذ حوالى ثلاثة عقود، مستفيدين من فتح السلطات في الشمال خط التماس الذي يفصل قبرص الى شطرين. وانتقل مئات من النقابيين القبارصة الاتراك الى الشطر الجنوبي من نيقوسيا عبر اجتياز «الخط الاخضر» الذي يفصل جمهورية شمال قبرص التركية (تعترف بها تركيا فقط) عن الجمهورية القبرصية المعترف بها عالميا. ورفع المشاركون في العيد من المجموعتين رايات تدعو الى الوحدة وتطالب بالاسراع بتوحيد الجزيرة. وكالات