السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 شهدت مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) في الساعات الاولى من أمس تبادل اطلاق نار بين عناصر الشرطة واهالي متهمين اثنين باغتيال عبد المجيد الخوئي ، جرى اعتقالهما في وقت سابق من ليل الخميس الى الجمعة من قبل القوات المشتركة بين قوات التحالف والامن المحلي. وجرى تبادل كثيف لاطلاق النار عند الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي اعقبه على مدى حوالي ساعة وربع اطلاق نار متقطع احيانا وكثيف اخرى. وجرى تبادل اطلاق النار بين عناصر مركز شرطة «الكرار» بالنجف وعناصر مسلحة كانت كامنة في مقبرة المدينة التي يقع مركز الشرطة على طرفها. وقال مفوض المركز عبد الزهرة حسون راضي الذي كان يشغل المنصب ذاته في عهد نظام صدام حسين لوكالة فرانس برس «بناء على اوامر القاء القبض الصادرة من المحافظة بحق 16 متهما في عملية قتل عبد المجيد الخوئي وحيدر الكيليدار (سادن العتبات المقدسة وعضو في المجلس الوطني السابق) اعتقلنا ليلة امس «الخميس» اثنين من المتهمين. واثر ذلك فتح مسلحون علينا النار لتخليصهم».واضاف ان المتهمين هما ماهر البغدادي وشخص اخر قال ان اسمه حسان دون مزيد توضيح. وقال انه لم تسجل اصابات بين عناصر الشرطة كما انه لم يتم الامساك بالمهاجمين. وافاد انه تم في يوم 26 ابريل الماضي القاء القبض على متهم ثالث في القضية. وكان احد عناصر الشرطة ذكر في وقت سابق ان «الشرطة ألقت القبض عند الساعة الواحدة على عباس واخيه مهند البغدادي المتهمين بقتل الخوئي، وان أهلهما وعصابتهما يحاولون استعادتهما». واضاف «ان اهالي المتهمين هاجموا مركز شرطة الكرار ظنا منهم ان ابنيهما موقوفان فيه». واضاف ان المتهمين «كانا قد نقلا الى مقر الادارة المدنية لمحافظة النجف». وساد الهدوء موقع تبادل النار صباح أمس الجمعة. وقد اغتيل عبد المجيد الخوئي نجل آية الله الخوئي في العاشر من ابريل داخل ضريح الامام علي كرم الله وجهه في مدينة النجف، وكان يرأس مؤسسة الخوئي التي تقدر ثروتها بملايين الدولارات، والتي تتخذ من لندن مقرا لها. وقد ورث هذا الموقع عن والده آية الله العظمى ابو القاسم الخوئي الذي توفي في 1992 في اقامته الجبرية في النجف. أ.ف.ب