الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 وجهت روسيا انتقادات إلى بريطانيا والولايات المتحدة لعدم وضوح مواقفهما بشأن التسوية ما بعد الحرب وقالت ان الامر يعرقل اتخاذ قرارات بشأن العراق في مجلس الأمن الدولي ودعا كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى رفع العقوبات عن العراق وعودته إلى الأسرة الدولية. وقال مندوب روسيا الدائم فى الامم المتحدة سيرغي لافروف ان عدم وضوح مواقف الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن التسوية مابعد الحرب يعرقل اتخاذ قرارات بشأن العراق فى مجلس الامن الدولي. ونقلت وكالة نوفوستى الروسية عن لافروف انه تجرى فى مجلس الامن الدولى سلسلة اتصالات سرية غير رسمية هدفها صنع اطار لعملية التطبيع فى العراق مشيرا الى ان بلدان حركة عدم الانحياز وروسيا وفرنسا والصين تعتبر أنه من المهم الاتفاق بشأن مقاييس التسوية ما بعد الحرب التى تضمن شرعية هذه العملية وعودة الوضع الى مجرى الجهود الجماعية. وحسب كلام لافروف فان هذا العمل يتعرض للمصاعب لان ممثلى الولايات المتحدة وبريطانيا غير مستعدين لمثل هذا الحديث ويستشهدون بأن مواقفهم هى قيد المعالجة والبلورة. ومن جانبه دعا كوفي عنان إلى رفع العقوبات المطبقة على العراق مؤكداً أهمية إعادة الوضع إلى طبيعته وعودته الى الاسرة الدولية. وقال عنان للصحافيين اثر خروجه من اجتماع لمجلس الامن «لا يوجد شك في ان العقوبات يجب رفعها مع انهاء تدريجي لبرنامج «النفط مقابل الغذاء» والسؤال هو متى وكيف يتم ذلك». وردا على سؤال حول ما اذا كان ينبغي رفع العقوبات بعد انتهاء التمديد المؤقت للبرنامج الانساني في الثالث من يونيو المقبل قال عنان «هناك قضايا متداخلة وعلى مجلس الامن ان يناقشها ويصدر حكمه ولا اعتقد ان بإمكاننا تحديد موعد قاطع» لانهاء البرنامج. وينقسم مجلس الامن حول المسألة ففيما تطالب الولايات المتحدة برفع العقوبات في اسرع وقت ممكن ترغب روسيا واعضاء آخرون في تعليق مؤقت للعقوبات حتى تؤكد لجنة التفتيش والمراقبة والتحقق من اسلحة الدمار الشامل «انموفيك» خلو العراق من تلك الاسلحة كما تنص قرارات المجلس السابقة ذات الصلة. وقال عنان ان الامم المتحدة لديها تجربة وبامكانها ممارسة دور مهم في العراق بعد انتهاء الصراع « لكن يجب ان يوافق اعضاء المجلس على ذلك «الدور» وهي مسالة تتم مناقشتها في العواصم» المعنية. وكالات
