هاوارد توجه للقاء بوش في مزرعة تكساس، واشنطن ترغب في مساعدة استرالية لحفظ الأمن بالعراق

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 أعلنت واشنطن انها تريد مساهمة استراليا في حفظ السلام بالعراق وقالت استراليا انها سترسل 75 جندياً اضافياً لحماية الاستراليين المشاركين في إعادة الاعمار فيما توجه جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي إلى الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع جورج بوش الرئيس الأميركي حول عراق ما بعد الحرب. وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي ان الولايات المتحدة تأمل ان تساعد استراليا في حفظ السلام في العراق بعد الحرب التي قادتها واشنطن وساهمت فيها قوات استرالية. وصرحت رايس للصحفيين الاستراليين بواشنطن «لا شك اننا نأمل ونحن بصدد التخطيط لعمليات الحفاظ على الاستقرار في العراق أن تشارك استراليا في ذلك. أنا متأكدة من أن هذا الذي سيحدث. لا أعلم على أي مستوى سيكون ذلك». وأضافت «لا شك ان لاستراليا قدر كبير من الخبرة في العمليات الدولية لحفظ الاستقرار في كل انحاء العالم». ولكن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد قال امس انه ليست هناك «مسئولية تلقائية» على استراليا لارسال قوات لحفظ السلام لمجرد انها ساهمت في شن الحرب على العراق. ومضى يقول للصحفيين قبيل توجهه الى الولايات المتحدة لزيارة جورج بوش الرئيس الاميركي في مزرعته بولاية تكساس في مطلع الاسبوع المقبل «ليس هناك التزام تلقائي ولم تكن الولايات المتحدة ابدا وكذلك استراليا تنظر الى هذه المسألة من هذه الوجهة». وسيزور هاوارد في جولته الخارجية توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في لندن وسيحاول لقاء كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في نيويورك لبحث اعادة اعمار العراق. وذكر هاوارد ان استراليا الشريك الثالث في الغزو بعد الولايات المتحدة وبريطانيا غير قادرة على الزام نفسها بالمساهمة بقوة كبيرة لحفظ السلام في العراق نتيجة عمليات اخرى لحفظ السلام بتيمور الشرقية ومنطقة جنوب المحيط الهادي. وانتقد الاتحاد الاوروبي رفض استراليا ارسال قوات لحفظ السلام وقال ان الدول التي شنت الحرب يجب ان تكون مسئوليتها الاولى الحفاظ على السلام. وتسحب استراليا اغلب قواتها الموجودة في العراق ولكنها ستترك وحدة صغيرة من العسكريين والمدنيين في العراق للمساعدة في عمليات البحث عن اسلحة الدمار الشامل وتدميرها وحماية بعثة دبلوماسية استرالية. وأضاف هاوارد «نحن نترك في العراق مئات من افراد الدفاع الاستراليين لفترة انتقالية.. ولكننا لم نقرر بعد المدة». وكان وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل قد أعلن أمس ان استراليا تنتقل الان من «عمليات القتال الهجومية الى الحفاظ على الاستقرار وعمليات اعادة الوضع الى ما كان عليه». وذكر هيل ان الوجود العسكري الصغير سيكمل مساهمات استراليا في المجال المدني في اعادة الاعمار وخاصة في مجال الزراعة.وأعلن هيل أيضاً عن ارسال 75 جندياً اضافياً إلى العراق لحماية الاستراليين المشاركين في إعادة اعمار العراق. وقد شاركت استراليا الشهر الماضي في الحرب بالفي عنصر منهم 150 عنصرا من القوات الخاصة لكن معظمهم سيعود الى بلاده في الاسابيع المقبلة. والجنود الـ 75 الذين سيتوجهون الى بغداد سيحلون مكان جنود انتهت مهمتهم. وسيكلفون خصوصا حماية الدبلوماسيين الاستراليين الذين سيعتمدون في بغداد والاخصائيين الحكوميين الذين سيشاركون في اعادة اعمار العراق. وسترسل استراليا حليفة الولايات المتحدة في هذا الاطار 16 اخصائيا في اسلحة الدمار الشامل و60 مراقبا جويا واخصائيين امنيين مكلفين تشغيل مطار بغداد وطائرتي نقل من طراز هركوليس سي-130. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات