أميركا تنسحب من إحدى جزر بورتوريكو

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 انهت الولايات المتحدة امس رسميا وجودها العسكري في جزيرة فيكز في بورتوريكو. ويتوجه إلى الجزيرة الصغيرة مئات من المتعاطفين من الاماكن الاخرى في بورتوريكو ومن الخارج للمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة والذي يبدأ عند منتصف الليلة قبل الماضية تماما بالتوقيت المحلي حينما يتم فتح أبواب معسكر جارسيا الحربي التابع للبحرية الاميركية. وسوف تعرف المنطقة بعد ذلك باسم منطقة الاول من مايو الحرة. وسوف يقوم عمدة بلدية فيكز داماسو سيرانو الذي قاد جهود إنهاء الوجود العسكري بدخول المنطقة في خطوة ذات مغزى رمزي. وكان معسكر فيكز مثار جدل خاص بسبب القنابل التي تستخدمها القوات الاميركية هناك. وقد تزايدت الاحتجاجات في الفترة الاخيرة بل إن بعض النشطاء دخلوا مناطق تابعة للمعسكر مثل روبين بيريوس مارتينيز من حزب استقلال بورتوريكو الذي أمضى قرابة عام هناك إلى أن تم اعتقاله وسجنه. وصوت سكان فيكز عام 2001 بنسبة 70 في المئة بالموافقة على إنهاء الاختبارات الاميركية للقنابل في الجزيرة. وزعم بعض النشطاء بأن التجارب تسببت في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين سكان فيكز البالغ عددهم ثمانية آلاف نسمة. ودعي حاكم بورتوريكو سيلا كالديرون لحضور الاحتفالات مع الجماعات الدينية وغيرها من جماعات نشطاء السلام مثل قدامى المحاربين في فيتنام الذين يعارضون الحرب والذين أيدوا الانسحاب من القاعدة العسكرية الاميركية. وسوف يخضع « الاقليم الحر» لإدارة الولايات المتحدة حتى ينتقل كليا أو جزئيا لسيطرة سلطات بورتوريكو .د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات