الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 حث زعماء دين مسيحيون ومسلمون ويهود في الولايات المتحدة جورج بوش الرئيس الاميركي الاربعاء على نبذ الحروب المستقبلية التي تقوم على مبدأ الضربة الاجهاضية وطالبوا الشعب الاميركي بالتفكير في «ثمن الانفراد بالقرارات» بعد الحرب على العراق. وقال الزعماء في بيان مكتوب صدر عشية اعلان بوش ان القتال الرئيسي في العراق انتهى «نحن الان في لحظة الاختيار حتى بشكل اكثر الحاحا من الفترة التي سبقت بدء الحرب في العراق». وأضافوا في الاعلان «أمامنا اختيار بين الامل والشجاعة او الخوف والعنف« في مستقبل من الممكن «ان يتسم بالانفراد بالقرارات وبحروب الاختيارات بدلا من الضرورة.. وكذلك استمرار الارهاب والجهود المتواصلة لبسط الهيمنة الاميركية واستغلال الخوف». واجتذب الاجتماع الذي صدر عنه الاعلان نحو مئة مشارك. ونظم هذا الاجتماع بوب ادجار الامين العام للمجلس الوطني لكنائس الولايات المتحدة وسيد محمد سعيد الامين العام للجمعية الاسلامية في امريكا الشمالية والحاخام ديفيد سابرشتاين مدير مركز العمل الديني لليهودية الاصلاحية. ونتج عن الاجتماع ما اطلق عليه «عظات» في ست فقرات حثت بوش على ان ينأى بنفسه «عن الزعماء الدينيين الذين يحطون من شأن ديانات الاخرين». بالاضافة الى ذلك أصدر الاجتماع وثيقة أطول تدعو الى » التفكير والامل والعملى« والتي جاء فيها «نحن نطالب بأن تكون هذه لحظة التواضع لا العجرفة ونأمل أن يفكر الجميع فيما فقدناه». وحث الاعلان الشعب الاميركي على التفكير «الان في ثمن الانفراد بالقرارات.. ثمن الحرب والنزعة العسكرية.. ضحايا البشر من الحرب في العراق.. تناقص الحريات المدنية في الولايات المتحدة.. وتحويل الموارد من الاحتياجات الانسانية الى الاغراض العسكرية».وذكر الاعلان ايضا ان الولايات المتحدة يتعين عليها ان تنقل السيطرة على العراق الى الامم المتحدة. رويترز