نواب يستجوبون وزيري الدفاع والداخلية، الخرطوم تبريء ليبيا وتشاد من أحداث دارفور

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 برأت الحكومة السودانية دول الجوار ـ في اشارة لتشاد وليبيا ـ من تهمة التورط في احداث دارفور التي طالب نوابها أمس استجواب وزيري الداخلية والدفاع حول الاحداث الاخيرة في الولاية. وعلق البرلمان السوداني امس جلسته حتى يوم الاثنين المقبل بعد حالة تذمر ومطالبة نواب دارفور باستجواب الوزيرين، من جانبه نفى الجيش الشعبي اي دور له في قتال دارفور. وجاءت تبرئة دول الجوار من احداث دارفور على لسان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل وقال في تصريحات صحفية انه ليست لديه معلومات حول مشاركة الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق واضاف انه يستبعد ان يكون هناك أي تسلل لقوات قرنق عبر الاراضي الليبية لشمال دارفور واستبعد قبول ليبيا لأي اقتراح من الحركة الشعبية بنقل نشاطها الى داخل الاراضي الليبية. وقال ان اتصالات جرت بينه وعلى التريكي لاستجلاء ما يحدث في دارفور وكشف ان زيارات تنسيقية ستنشط خلال الايام المقبلة بين الخرطوم وانجمينا وطرابلس لتحقيق الاستقرار الامني في دارفور. ويأتي حديث وزير الخارجية بعد اتهام والي شمال دارفور الفريق أول ابراهيم سليمان الحركة الشعبية بالمشاركة في الهجوم على الفاشر وتقديمها للدعم العسكري والتنسيق مع المسلحين ونقل القائد المنفذ للهجوم على الفاشر عبدالله ابكر (التشادي) لنيروبي عبر الجو عدة مرات واسقاط امدادات عسكرية بالطيران للمسلحين. وهاجم وزير الخارجية التجمع المعارض وقال انه سبب مآسي السودان وفتح الباب للتدخل الاجنبي اضافة الى تقديم الدعم للخارجين واتهم اريتريا بأنها تولت تدريب عدد كبير من الذين شاركوا في احداث الفاشر. من جانبه قال احمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان بأن المجلس سوف يستمع لبيانين صباح الاثنين المقبل من اللواء بكري حسن صالح وزير الدفاع واللواءعبدالرحيم محمدحسين وزير الداخلية وتشير (البيان) الى ان عدداً كبيراً من نواب دارفور كانوا قد قاطعوا جلسات الهيئة النيابية وطالبوا باستدعاء الوزراء المعنيين لجلسة مفتوحة في البرلمان لتوضيح الحقائق حول الاحداث في الفاشر. الى ذلك برأ وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل في تصريحات صحفية دول الجوار في اشارة الى ليبيا وتشاد وحول اتهام الجيش الشعبي بالتورط في احداث دارفور. قال سامسون كواجي المتحدث باسم الجيش الشعبي ل«رويترز» مساء الثلاثاء «هذا غير صحيح. الجيش الشعبي لتحرير السودان لا يقاتل في دارفور وهي احد الاجزاء المهمشة في السودان». واضاف «عندما يحدث شيء مثل ذلك فانهم يستخدموننا ككبش فداء. ليس لدينا قوات هناك انه مكان بعيد عن الجنوب». ولم تتهم الحكومة في الخرطوم المتمردين الجنوبيين بشكل مباشر بالتورط في الصراع في دارفور. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات