القاهرة تلقت تقريرا يؤكد أنها طبيعية، البرازيل تنفي وفاة البحار المصري بالجمرة الخبيثة

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 استبعد مسئولون طبيون برازيليون ان تكون الجمرة الخبيثة سبب وفاة البحار المصري ابراهيم سيد سليمان ابراهيم فيما تلقت شركة الملاحة الوطنية تقريرا من البرازيل وكندا يؤكد ان الوفاة طبيعية. وقال كلاوديو جويماريس مدير معهد الطب الشرعي في مدينة بيليم الواقعة على نهر الامازون «ما استطيع ان اقوله هو انها ليست الجمرة الخبيثة». الذي قالت الشرطة في وقت سابق انه مات بعد اصابته بقيء ونزيف داخلي وفشل في وظائف العديد من اعضاء الجسم. وامرت سلطات الصحة الكندية بوضع السفينة في الحجر الصحي قبالة ساحل هاليفاكس في اقليم نوفا سكوتيا لكنها قالت يوم الثلاثاء ان الفحوص التي اجريت في السفينة لم تعثر على اي اثر للجمرة الخبيثة وسمحت لها بمواصلة رحلتها الى كيبك. وقال رون سانت جون من مركز الطواريء والاستعداد في هيئة الصحة الكندية «لا دليل على ان هذه مسألة مهمة للصحة العامة في هذا الوقت». واضاف قوله ان اللبس في الامر مرجعه على الارجح العثور على بكتيريا في جسم البحار بدا وكأنها جمرة خبيثة. اكد القبطان عادل ثابت مدير شركة الملاحة الوطنية التي كان يعمل بها القبطان ابراهيم سيد سليمان ابراهيم ان التقارير التي ارسلت الى الشركة صباح امس من كل من السلطات البرازيلية والكندية تؤكد ان وفاة القبطان ابراهيم سيد وفاة طبيعية وليست نتيجة اصابته بالجمرة الخبيثة «الانثراكس». وقال ثابت لـ «البيان» ان التقرير الذي وصل الشركة من السلطات الكندية يؤكد انها سمحت لسفينة البضائع «وادي العرب» بدخول ميناء «هاليفاكس» الكندي بعد ان كانت محتجزة على بعد 7 اميال لعدة أيام. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات