يزور بيروت السبت ويذكر سوريا بجارها الديمقراطي في بغداد، باول يؤكد حتمية العثور على أسلحة دمار شامل عراقية

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 قال كولن باول وزير الخارجية الاميركي الذي يبدأ اليوم جولة تشمل بيروت ودمشق انه واثق من امكانية العثور على اسلحة دمار شامل في العراق وقال انه سيذكر سوريا بجارها العراقي الديمقراطي حيث بحث في اسبانيا تشكيل مثل هذه الحكومة في بغداد. وافاد مصدر حكومي ان باول سيقوم السبت بزيارة الى لبنان تستغرق بضع ساعات في اطار جولة يبدأها في اسبانيا الخميس وتقوده ايضا الى البانيا وسوريا. واضاف المصدر نفسه ان باول سيبحث مع المسئولين اللبنانيين الوضع في العراق و«خريطة الطريق» ومكافحة الارهاب والوضع في جنوب لبنان. وقال باول فى شهادته أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى انه سوف يبحث فى دمشق القضايا محل القلق الامريكى فيما يتعلق بالعلاقات مع سوريا. وقال ان ذلك يشمل «مساندة الارهاب وأسلحة الدمار الشامل وبعض الانشطة على الحدود السورية العراقية التى سببت القلق لواشنطن والوجود السورى فى لبنان». واشار باول الى اكه يتوقع أن يجرى مناقشات «كاملة ومباشر القيادة السورية معربا عن أمله فى ان يضع الرئيس السورى وباقى المسئولين فى دمشق التطورات الاخيرة فى المنطقة فى اعتبارهم فى رسم السياسات السورية، مشيرا الى ان الاطاحة بالرئيس العراقى صدام حسين أحدثت تغير كاملا فى المنطقة وفى الظروف المحيطة. وقال انه يتعين على سوريا ادراك انه يوجد ماأسماه بجار مختلف. مشيرا الى ان هذا الجار وهو العراق سوف يتحرك نحو الديمقراطية على حد قوله. وأضاف باول ان الرئيس الامريكى جورج بوش يعتزم وضع ثقل البيت الابيض وراء خريطة الطريق الخاصة بالخروج من المأزق الفلسطينى الاسرائيلى وانه يتعين على سوريا ادراك ان عليها دورا يجب ان تضطلع به فى هذا الامر فى اطار التحرك نحو حل شامل يجب ان يضم سوريا ولبنان أيضا. وقال باول فى شهادته أمام مجلس الشيوخ ان العنصرين الجديدين ـ الوضع فى العراق وخريطة الطريق ـ يجب ان يدفعا سوريا الى اعادة تشكيل سياساتها مشيرا الى انه سيجرى مناقشات صريحة وكاملة مع الرئيس السورى حول تلك القضايا قريبا. ومن المتوقع ان يناقش باول في مدريد اقامة حكومة ديمقراطية في العراق، وكانت اسبانيا من اشد مؤيدي الخطط الاميركية للاطاحة بصدام من السلطة. وكان وزير الخارجية الاميركي اعرب عن ثقته بأن اسلحة الدمار الشامل التي اتهم نظام صدام حسين باقتنائها، سيتم العثور عليها في النهاية. واكد باول امام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ، ان هذه الاسلحة الكيميائية او الجرثومية او النووية «ستكتشف». وقال انه وعلى الرغم من ان القوات الاميركية والبريطانية التي تحتل البلد لم تعثر على شيء بعد «فاننا نستقي حاليا المزيد من المعلومات» عن هذه الاسلحة. وتطرق باول مع ذلك الى امكانية ان يكون النظام العراقي السابق قد دمر بعض الاسلحة غير المشروعة في منتصف مارس قبيل بدء العمليات العسكرية للتحالف الاميركي البريطاني. واعلن باول «اتلقى تقارير شبه يومية تتضمن عناصر تشير الى ان هذه الاسلحة قد تكون دمرت»، مضيفا ان واشنطن واثقة من انها قادرة على ان تبرهن ذلك اذا ما تبين انه صحيح. واعرب ايضا عن ثقته في صحة الوقائع التي قدمها في الخامس من فبراير في الامم المتحدة لاظهار وجود مثل هذه الاسلحة حتى ولو لم يتم العثور عليها بعد. وقال «ان ما عرضته في ذلك اليوم كان يستند الى معلومات لها مصادر وشهادات».وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات