الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 اعترف وانغ كي شان عمدة بكين بنقص الامكانيات لمواجهة مرض الالتهاب الرئوي الحاد «سارس» في العاصمة، فيما أعلنت السلطات الطبية عن وفاة 11 حالة جديدة وظهور المرض على 166 شخصاً جديداً ونفى السفير المصري في بكين وقوع اصابات بالوباء وسط أفراد الجالية المصرية في الصين. وقال عمدة بكين ان العاصمة الصينية تواجه أزمة في معركتها لوقف انتشار «سارس» تتمثل في نقص الأطباء والممرضات والمنشآت بالاضافة الى عدم توفر الأجهزة اللازمة لعلاج هذا المرض على الرغم من تحقيق بعض التقدم في علاج بعض الحالات. وقال كى شان ان لجنة الحزب الشيوعى والمجلس المحلى فى العاصمة يعتقدان بأن بكين تواجه أوضاعا خطيرة لمكافحة هذا المرض مشيرا فى هذا الصدد الى نقص عدد الأسرة فى المستشفيات المخصصة لعلاج مرضى سارس مما أدى الى عدم توفر أماكن لجميع المرضى فى المستشفيات وعلاجهم فى الوقت المناسب. ونسبت وكالة الانباء الالمانية أمس الى المسئول الصينى قوله انه بالرغم من وجود 32 الف طبيب و34 الف ممرضة لعلاج سكان العاصمة البالغ عددهم 13 مليون نسمة الا ان العاصمة تفتقر الى الاطباء المتخصصين فى علاج الامراض الصدرية حيث يقل عددهم عن ثلاثة آلاف طبيب من ناحية أخرى نفى علي حسام الدين الحفني سفير مصر لدى الصين ان جميع افراد الجالية المصرية بالبر الرئيسى للصين بخير وان ايا منهم لم يتعرض للاصابة بمرض الالتهاب الرئوى القاتل. وأعرب السفير الحفنى عن تضامن مصر قيادة وحكومة وشعبا مع جمهورية الصين الشعبية فى محنتها الحالية. وكالات