18 نائباً يؤكدون رفضهم لحملتها ضد المقاومة، سيارات دحلان أول من خرق برنامج الحكومة الجديدة

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 أكد 18 نائبا فلسطينيا حجبوا الثقة عن حكومة ابو مازن انهم اعترضوا على برنامجها المضاد للمقاومة وقال احدهم لـ «البيان» ان محمد دحلان وزير الشئون الامنية كان اول من خرق برنامج هذه الحكومة الرامي لسيادة القانون والنظام حيث سارت سياراته بعكس حركة السير وبسرعة جنونية، وسدت مدخل مقر المجلس التشريعي. وقال د. حسن خريشة النائب عن محافظة طولكرم ان حكومة ابو مازن هي حكومة امنية وجاءت فقط لتطبيق خريطة الطريق الاميركية التي هي في جوهرها وقف الانتفاضة وقمع رجال المقاومة وهذا يعني العودة الى المربع الاول. وقال يوسف الشنطي النائب عن محافظة غزة ان ابومازن يتعهد بسحب السلاح من رجال المقاومة وبذلك يجرد الشعب الفلسطيني من احد اهم وسائل القوة في يديه وهي المقاومة التي كفلتها كل المواثيق والقوانين الدولية. وقال احمد البطش النائب عن القدس انني استشهد على هشاشة الوعود التي قدمها ابو مازن في حفظ الامن ومحاسبة المتجاوزين مهما كانت مواقفهم ومسئولياتهم في السلطة من حادثة وقعت كان هو شاهد عيان فيها. واضاف عندما كنت قادما من الفندق «برام الله» الى المجلس التشريعي لحضور الجلسة ظهرت سيارتان تسيران بعكس السير وبسرعة جنونية وكأنهما في شوارع شيكاغوا الاميركية وعندما وصلنا الى التشريعية اغلقتا مدخل المقر لنكتشف فيما بعد انهما السيارتان المرافقتان لوزير جديد في حكومة ابو مازن وهو العقيد محمد دحلان وزير الدولة لشئون الامن. وتساءل: اذا كان مسئول الامن هكذا يتصرف وقال ساخرا : هنيئا لك ايها الشعب بهذه الحكومة وهنيئا لك يا سيد ابو مازن بهذه الحكومة واقول لك يا رئيس الوزراء ابشرك بقصر عمر هذه الحكومة. وقالت الدكتورة حنان عشراوي ان هذه الوزارة تطرح برنامج المساءلة والمصداقية والنزاهة والقدرة والعدل لكن هذه التشكيلة جاءت ضمن ما هو ممكن كما قال ابو مازن اي لاعتبارات شخصية او حزبية او جغرافية وهذا يعني انها تواجه المستقبل بأدوات الماضي. وتساءل النائب حاتم عبدالقادر عن مفهوم ابو مازن للفئات التي سيتم سحب اسلحتها هل هم الحرامية والبلطجية والمتاجرين بدماء هذا الشعب ام رجال المقاومة المدافعين عن كرامة هذا الشعب.؟ غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات