رجال أعمال أميركيون وفرنسيون يدعون لانهاء الخلافات الثنائية، دوفيلبان يطالب بدور مركزي للأمم المتحدة في العراق

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 طالب دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي بدور مركزي للأمم المتحدة في اعمار العراق ودعا لانهاء الخلاف بين باريس وواشنطن حول هذا الملف بالتزامن مع دعوة مماثلة لرجال أعمال أميركيين وفرنسيين. وقال دوفيلبان في مؤتمر صحافي أمس «دعونا لا ننساق الى الجدل لانه لا طائل منه». واضاف الوزير الفرنسي «هناك مشاكل يجب حلها كحلفاء واصدقاء عبر الاحترام المتبادل»، مضيفا «لابد من العمل معا». وقال دو فيلبان «علينا ان نستنفر طاقاتنا وعلى كل منا ان يقدم مساهمته وامكاناته». واشار من جهة ثانية الى ان الاتحاد الاوروبي يرغب في «المشاركة في اعادة بناء العراق»، مذكرا بان بلاده ترغب في رؤية الامم المتحدة تلعب «دورا مركزيا» في اعادة البناء. وقال «يجب تحديد دور لكل جهة»، مشيرا الى مشاكل اعادة الاعمار ونزع السلاح والوضعين الانساني والامني. واضاف ان «مساهمة كل جهة في كل من هذه النقاط اساسي»، مذكرا بتأييد فرنسا تعليق العقوبات المفروضة على العراق. الا انه اشار الى ان «رفع العقوبات مسألة معقدة جدا». الى ذلك طالب رجال اعمال اميركيون وفرنسيون أمس بانهاء الخلافات عبر الاطلسي وقالوا انها تعرض العلاقات التجارية بين الدولتين للخطر وتؤثر على اقتصاديهما. ونشر رؤساء 11 شركة من مايكروسوفت فرنسا واي.بي.ام. فرنسا وماكدونالدز فرنسا الى مؤسسة ارنست اند يونج الدولية للمحاسبة خطابا مفتوحا في صحيفة ليزيكو المالية اليومية ذكروا فيه انه يجب عدم السماح للتوترات بشأن الحرب ضد العراق بأن تضر بالتجارة. وفي اشارة الى تهديدات المقاطعة جاء في الخطاب «من الخطير افتراض ان سلوك السوق لن يتغير. ستضار العلاقات التجارية اذا استمر سيل الانتقادات وردود الفعل السلبية». «اي تدهور «للعلاقات الثنائية» سيؤدي لكساد في فرنسا ويضع الاقتصاد الاميركي في وضع اكثر ضعفا في الوقت الذي يعاني فيه من ارتفاع العجز في الميزانية والتجارة بالفعل». ـ وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات