الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 هاجمت منظمات بريطانية تعيين اميركا لدان امزنوتس ليتولى ادارة جهود اعادة بناء القطاع الزراعي في العراق. واثار هذا التعيين قلق المنظمات الخيرية والمنظمات غير الحكومية حيث اعلنت منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية أن الاختيار الأميركي لتعيين امزتوتس في هذا المنصب يعني الإضرار بالاقتصاد العراقي والقطاع الزراعي على وجه الخصوص. وقالت اوكسفام إن امزتوتس كان أحد كبار المسئولين بشركة كارغيل، أكبر مصّدر للحبوب في العالم، وعمل أيضا كمفاوض تجاري أميركي ضمن جولة أوروجواي من المحادثات التجارية العالمية. وتخشى اوكسفام من أن وضع امزتوتس في هذا الموقع يعني إضفاء صبغة تجارية قوية على إعادة اعمار العراق، في الوقت الذي تطمح العديد من المنظمات الإنسانية إلى رؤية الأمم المتحدة تلعب دورا أكبر في هذه المجالات. وقال كيفين واتكين مدير شئون السياسات بمنظمة اوكسفام الخيرية «إن امزتوتس سيصل إلى العراق حاملا حقيبة مملوءة بالشعارات الخاصة بالأسواق الحرة المنفتحة، ولكنه سيحاول إغراق الأسواق العراقية بالحبوب الأميركية رخيصة الثمن، بدلا من السعي لتشجيع البلاد على اعادة بناء قطاعها الزراعي الذي كان في يوم ما قطاعا ناجحا.» وأضاف أن تعيين امزتوتس مسئولا عن إعادة اعمار القطاع الزراعي في العراق يعد مثل تعيين صدام حسين رئيسا لمفوضية حقوق الإنسان. .بي.بي.سي