الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 أكد الجيش الأميركي ان أكثر من مئة قطعة أثرية نهبت من متاحف عراقية، بينها مخطوطات ثمينة ومزهرية عمرها 7 آلاف عام قد تم استعادتها، فيما تعهد خبراء بالعمل على استعادة التراث الثقافي للعراق. وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان «اعاد شخص صندوقا يمتليء بمخطوطات ورقوق الى مسجد قريب، وأعاد عازف بيانو محلي عشر قطع تشمل تمثالا مكسورا لملك اشوري يعود للقرن التاسع قبل الميلاد وواحدا من اقدم التماثيل البرونزية المسجلة لثيران ذات نقش غائر». وأضاف البيان بقوله «بعد قليل من التفاوض جاء شخص يحمل 46 قطعة آثار مسروقة ثم ثماني قطع اخرى واخيرا مزهرية عمرها 7 آلاف عام». وتعهد خبراء آثار من كافة انحاء العالم بمساعدة العراق على اعادة بناء تراثه الوطني المخرب في اجتماع عقد في لندن أمس. وطار الى لندن امناء متاحف من سان بطرسبرغ وبرلين وباريس ونيويورك للاجتماع مع دوني جورج مدير ابحاث المتحف العراقي وتقديم المساعدة العملية في اقتفاء اثر الكنوز المنهوبة وترميم الآثار المتضررة. وقال الدكتور نيل ماجريجور مدير المتحف البريطاني «هذه بلا شك أكبر كارثة تحدث لمجموعة آثار وطنية منذ الحرب العالمية الثانية». واعترف بأن هناك تجارة رائجة في الكنوز الاثرية لمنطقة الرافدين التي تمثل مهد الحضارة. وقال ماجريجور لهيئة الاذاعة البريطانية «اعرف ان الدكتور جورج سوف يدعو الحكومة البريطانية والاميركية لاتخاذ خطوات لوقف تلك التجارة المراوغة وتمكيننا من تحديد هذه الآثار واستعادتها». ووجه مسئولو المتحف العراقي وخبراء الآثار انتقادات للقوات البريطانية والاميركية لعدم قيامها بحماية المتحف والمواقع الآثرية. وكالات