الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 مع تجديد كولن باول وزير الخارجية الاميركي دعمه لمحمود عباس «ابو مازن» وجهت ايطاليا دعوة لرئيس الوزراء الفلسطيني مؤكده انها تواصل جهودها لعقد مؤتمر للسلام في وقت اشاد موشيه كتساف الرئيس الاسرائيلي بنوايا ابو مازن الطيبة لكنه شكك بحزمه. وجدد باول الاثنين دعمه لعباس وحكومته اثر محادثات اجراها مع وزير الخارجية الاردني مروان المعشر. وقال «الرئيس عرفات موجود ولكن اعتقد اننا بحاجة لقيادة جديدة اكثر نشاطا كتلك التي نأمل ان يكون قد شكلها ابو مازن» مضيفا ان الوقت قد حان «لعدم التطلع الى الوراء ولكن الى المستقبل». وكانت تقارير اميركية تحدثت عن اتجاه باول لتأجيل زيارته للسلطة الفلسطينية الى منتصف الشهر القبل لاعطاء الفرصة لابو مازن لترسيخ حكومته وتجنب عرضه كدمية للاميركيين. من جهته قال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض ان الادارة الأميركية سوف تفرج عن خريطة الطريق «سريعا» عقب التصديق على حكومة أبو مازن وأن الخارجية الأميركية ستقوم بهذا الدور . ومن جانبه لم يحدد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية طبيعة ظروف الافراج عن خريطة الطريق مكتفيا بالقول ان ذلك سيتم من خلال اطار مناسب . وقال باوتشر انه لايهم طبيعة اعلان خريطة الطريق بل المهم هو الجلوس مع الأطراف المعنية لبدء العمل والتحرك للأمام على أعلى المستويات . الى ذلك دعا سيلفيو برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية ابو مازن الى زيارة ايطاليا كما اعلن وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني الاثنين. وقال فراتيني لوسائل الاعلام الايطالية خلال زيارة لسراييفو «لقد دعمنا رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد الذي دعاه الرئيس برلسكوني لزيارة ايطاليا وسنواصل دعمه» بدون المزيد من الايضاحات. واضاف «نرى انه ينبغي دعم عملية اصلاح السلطة الفلسطينية وايطاليا تعمل على عقد مؤتمر للسلام». وفي تصريح صحافي عقب لقائه نظيره البولندي الكسندر كواشنيفسكي قال موشيه كتساف رئيس الدولة العبرية «اصدق النوايا الطيبة لرئيس الوزراء الفلسطيني عندما يعلن ان الارهاب امر خطير». واضاف كتساف الذي كانت اقواله تترجم من اللغة العبرية الى البولندية وقال «في حال بدأ المسئولون الفلسطينيون بالتحرك بحزم لوقف الارهاب، فسيكون من الممكن العودة الى المفاوضات السياسية»، واكد «وعندها سنشهد منعطفا تاريخيا وسياسيا».وكالات