الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 اعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في حديث صحفي امس ان حكومته تعطي اولوية لاقرار السلام في البلاد وان الولايات المتحدة وبريطانيا تقومان بدور ايجابي في محادثات السلام. وردا على التداعيات التي تشهدها المنطقة بعد الحرب على العراق قال وزير الخارجية السودانية في حديث مع صحيفة الشرق الاوسط «بالتأكيد عملية السلام في السودان اصبحت تنال الاولوية بالنسبة للحكومة السودانية بل هي تمثل رغبة جامحة للشعب السوداني والمجتمع الدولي». وعن محادثات السلام التي تستضيفها كينيا في ماشاكوس بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان قال اسماعيل ان تقارير الوفد الحكومي تقول ان «اميركا وبريطانيا تساهمان مساهمة ايجابية في موضوع السلام وبالتأكيد نحن نرحب بهذا الدور الايجابي وليس هناك ما يجعلنا نتحفظ او نتشكك في هذا الدور طالما استمر على هذه الايجابية». لكنه استطرد قائلا «لكن طبعا بعض الخطوات التي اتخذت من قبل الكونغرس الاميركي مثل اجازة قانون سلام السودان تجعلنا يقظين ونراقب العملية بدقة وحذر». وعن الدور الذي تلعبه مصر والزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة قال وزير الخارجية السوداني «مصر دولة مهمة...هذه الزيارة الاخيرة للقاهرة مكنت القيادتين من ايجاد ارضية مشتركة للتعاون لاحلال السلام في السودان وازالت الفتور الذي كان موجودا ونشطت اليات التنسيق. استطيع ان اقول ان مصر ستواصل دورها من اجل احلال السلام في السودان بشكل فاعل. وعن زيارة البشير للعاصمة المصرية التي تزامنت مع زيارة جون قرنق قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان قال اسماعيل «لعل تزامن هذه الزيارة مع وجود زعيم الحركة الشعبية جون قرنق في القاهرة ومباحثاته مع المسئولين المصريين والتصريحات الايجابية التي ذكرها حول الدور المصري في عملية السلام تؤكد ذلك».رويترز