الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 اكدت وزارة الخارجية المصرية انها تتابع باهتمام مع سفارتها في البرازيل ملابسات وفاة كبير ضباط السفينة المصرية، الذي اشيع ان وفاته كانت نتيجة اصابته بمرض الجمرة الخبية «الانثراكس». وقال السفير فاروق غنيم ـ مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية ان التقارير التي صدرت عن السلطات الصحية المختصة في البرازيل تؤكد انه لم يتم التوصل بشكل نهائي حتى الان الى معرفة سبب الوفاة، موضحا ان الامر يحتاج الى مزيد من الفحوصات الطبية. واشار المسئول المصري الى ان السلطات البرازيلية لم تصدر تقريرا نهائيا في هذا الشأن حتى الان. يذكر ان القبطان المصري ابراهيم سيد سليمان كان يعمل كبير ضباط السفينة «وادي العرب» التابعة لشركة الملاحة الوطنية، وتوفي اثناء رسو سفينته في ميناء «ترومثبي» بولاية بارا البرازيلية يوم 11 ابريل الجاري، اثر فتحه حقيبة يشتبه في انها كانت تحوي مادة «الانثراكس» كان ينقلها الى كندا، واظهرت تقارير الشرطة البرازيلية ان ابراهيم مات نتيجة التقيؤ المستمر والنزيف الداخلي وفشل اعضاؤه وهي الاعراض التي تظهر على المصابين بالجمرة الخبيثة. وقال احد مسئولي الشرطة البرزايلية نيدر دوارتي «ان الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة ما اذا كانت بضاعة ملوثة يفترض ان تصل الى كندا (البلد المجاور للولايات المتحدة) وكانت بحوزة البحار المتوفى معدة لارتكاب اعمال ارهابية» وذكر المسئول ان ابراهيم الذي «كان يعمل في باخرة ترفع العلم المصري وتنقل مادة البوكسايت الى كندا توفي بعدما فتح حقيبة كان ينقلها وكان يفترض ان يسلمها الى شخص في كندا». وقال «يجب ان نعرف من اين جاءت الحقيبة التى ظلت على متن الباخرة المحجوزة والى من كانت موجهة» مع العصيات في داخلها وهي عصيات تنقل المرض اما عن طريق التنفس او اللمس او الطعام. القاهرة ـ مكتب «البيان» والوكالات: