الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 بدأ التحقيق مع المتهم الثاني في اضطرابات معان، فيما حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس على ثلاثة اسلاميين بالاعدام شنقاً، بعد ادانتهم بمهاجمة مسئول كبير في المخابرات نهاية فبراير من العام الماضي. والمحكومون بالاعدام هم المتهم الرئيسي في القضية محمد عرفات حجازي شبانة (22 عاما) الذي اعتقل في ابريل 2002 واخران حكم عليهما غيابيا هما مصطفى يوسف صيام وعاهد عبد الله خريسات بحسب المصدر نفسه. وخفضت عقوبة المدان الآخر محمد جميل عربيات (32 عاما) من الاعدام الى السحن المؤبد مع الاشغال الشاقة. وكان مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد محمود عبيدات وجه في مايو الى ستة اردنيين ثلاث تهم تصل عقوبتها المنصوص عليها في القانون الى الاعدام. والتهم هي «المؤامرة من اجل القيام بأعمال ارهابية» و«تصنيع» و«حيازة» متفجرات. ووفقا للائحة الاتهام، فان المتهمين الرئيسيين في القضية محمد عرفات حجازي شبانة ومحمد جميل عربيات قضيا عدة سنوات في افغانستان حيث تلقيا تدريبات عسكرية وتعلما تصنيع المتفجرات كما قاتلا الى جانب حركة طالبان الاصولية التي كانت تحكم افغانستان. ولدى عودتهما الى الاردن نهاية 2001، اتفقا على التحضير لارتكاب اعتداء بالمتفجرات ضد رئيس شعبة مكافحة الارهاب بدائرة المخابرات العامة الاردنية على برجاق بمعاونة اربعة متهمين اخرين بينهما اثنان فاران من وجه العدالة. أما المتهمان الباقيان وهما معاوية حسن عبد اللطيف النابلسي (25 عاما) وعلي عبد الفتاح محمود نصار (21 عاما) فقد حكم عليهما بالسجن عامين للاول وعام واحد للثاني. ولدى لفظ رئيس المحكمة العقيد فواز البقور الحكم، راح المدانون الاربعة الموجودن في المحكمة وقد اطلقوا لحاهم، يهتفون «الله اكبر على كل طاغوت وكافر» و«يا ظلمة». والقرار قابل للتمييز لدى محكمة التمييز الاردنية خلال مهلة ثلاثين يوما من صدوره. وكانت قنبلة موقوتة انفجرت صباح الثامن والعشرين من فبراير 2002 خلف سيارة برجاق التي كانت متوقفة امام منزله في عمان ما ادى الى مقتل مصري وعراقي صادف مرورهما اثناء الحادث. وأظهر التحقيق ان الاعتداء، وهو الاول من نوعه في الاردن من اكثر من ستة اعوام، كان يستهدف برجاق الذي كان موجودا داخل سيارته لدى الانفجار ونجا منه. وكان مصدر مقرب من التحقيقات اكد ان التحقيقات اظهرت ان منفذي الانفجار تصرفوا بشكل فردي ولا ينتمون الى منظمة متطرفة محددة. الى ذلك باشر مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية النقيب فواز العتوم التحقيق مع أحد مساعدي محمد أحمد الشلبي الملقب «أو سياف» وذلك على خلفية أحداث معان وقضية حيازة أسلحة بعد أن أحالته الأجهزة الأمنية الى الادعاء العام. واسند المدعي العام للمتهم عبدالفتاح كريشان (24 عاماً) وعاطل عن العمل تهماً بالقيام بأعمال ارهابية أفضت الى موت انسان، وحيازة أسلحة أوتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، وحيازة مواد مفرقعة «قنابل» بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، والتجمهر، والقيام بأعمال شغب. وحسب ما علمت به «البيان» فإن كريشان اعترف أمام المدعي العام خلال التحقيق معه بحيازته للقنابل. عمان ـ «البيان» والوكالات: