الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 أعلنت القيادة الأميركية الوسطى أمس استسلام عامر محمد رشيد العبيدي وزير النفط العراقي السابق، وأحد أقرب المستشارين العسكريين لصدام حسين الرئيس العراقي المخلوع، والملقب ب«رجل الصواريخ»، مع استمرار اختفاء زوجته الدكتورة رحاب طه، المعروفة باسم «الدكتورة جرثومة»، ليصبح المسئول رقم 14 من القيادات العراقية في قبضة القوات الأميركية. وفقد رشيد منصبه كوزير للنفط كترضية من صدام لروسيا. وقد ورد اسم عامر رشيد الذي كان شغل ايضا منصب مستشار الرئيس العراقي السابق صدام حسين لشؤون الاسلحة على لائحة المطلوبين التي وضعتها الامم المتحدة والتى ضمت 55 مسئولا. وجاء في المرتبة 47 ورمز اليه بستة السباتي في (ورق اللعب) الذي وزعه الاميركيون عن المطلوبين العراقيين. وذكرت القيادة الاميركية الوسطى في بيان لها ان رشيد «استسلم امس الاثنين وانه محتجز الآن لدى قوات التحالف». وقد لعب رشيد دورا بارزا في تطوير الاسلحة العراقية، وكان متزوجا من رحاب طه المعروفة باسم «الدكتورة جراثيم» رئيسة البرنامج العراقي السري للاسلحة البيولوجية. وكان رشيد، الذي تلقى تعليمه في بريطانيا، قد نحي من منصبه كوزير للنفط في يناير الماضي. الا انه عاد الى الظهور كمستشار للرئيس لشئون الاسلحة في مؤتمر صحافي عقد في 28 يناير ما انهى التكهنات بأنه على خلاف مع صدام حسين. واعتبر خبراء النفط اقصاء رشيد عن منصبه كوزير للنفط بادرة تهدف الى ارضاء موسكو بعد ان الغى العراق عقدا كبيرا مع شركة النفط الروسية العملاقة «لوك اويل». وكان رشيد قد شغل منصب رئيس هيئة التصنيع العسكري العراقية وكان يراقب عمل فرق التفتيش الدولية. وقال خبير الأسلحة السابق في الامم المتحدة البريطاني تيم تريفان في كتابة «اسرار صدام: البحث عن أسلحة العراق المخبأة» ان رشيد وصف كيف انه شخصيا وزع امر صدام حسين بتدمير كافة الوثائق حول برامج الاسلحة السابق عام 1991. ووصف تريفان عامر الذي التقاه مرارا على انه طويل ونحيف الا انه يفتقر الى «الجاذبية». وكالات