الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 احتفلت السلطات الافغانية امس بالذكرى الـ «11» لانتصار «المجاهدين» وهزيمة الاتحاد السوفييتي في وقت مازالت النزاعات الداخلية تقتل الكثير من المدنيين. وبعد استعدادات استمرت أسبوعين وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، احتفلت السلطات الافغانية امس الاثنين بالذكرى الحادية عشرة لانتصار المجاهدين واستيلائهم على كابول. شارك الرئيس حامد قرضاي والوزراء ودبلوماسيون أجانب وزعماء ميليشيات إسلامية وقادة الجيش والشرطة وآلاف المواطنين في الاحتفال. وأقيم عرض عسكري، ألقى بعده وزير الدفاع الافغاني محمد قاسم فهيم بيانا. يذكر أنه قبل أحد عشر عاما، وعقب الاطاحة بنجيب الله، آخر الرؤساء الذين حظوا بدعم سوفييتي، سلم مجلس الوزراء الشيوعي السلطة للمجاهدين. وفور تولي المجاهدين السلطة بدأت فصائلها المتناحرة القتال في صراع مرير على السلطة. و اعلنت الامم المتحدة الاحد ان القتال الفئوي ادى في الشهر الماضي الى قتل 38 مدنيا من بينهم نساء واطفال بالاضافة الى اعدام 26 جنديا في اقليم ناء في شمال غرب افغانستان. رويترز