الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 دعت باكستان امس السلطات الهندية الى قبول اقتراح بنشر مراقبة دولية موسعة على حدود اقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، فيما جددت الهند من جانبها الاتهامات للجيش الباكستاني بتسليح ومساعدة وتحريضها المقاتلين الكشميريين مشيرة الى انهم مازالوا يتسللون من باكستان، بينما بدأت ميشيال اليو ـ ماري وزيرة دفاع فرنسا مباحثاتها في نيودلهي حول عدد من القضايا. وحث خورشيد قاصورى وزيرالخارجية الباكستانى الهند على قبول اقتراح لبلاده بنشر مراقبين تابعين للدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى فضلا عن المملكة العربية السعودية وايران على امتداد خط السيطرة الفاصل بين شطرى كشمير المقسمة والمتنازع عليها بين الدولتين للتحقق من صحة الاتهامات المتعلقة بتسلل عناصر مسلحة عبر هذا الخط للشطر الهندى فى كشمير. وفي المقابل صرج الجنرال ريتشارد فير المتحدث باسم الجيش الهندي بأن تسلل المسلحين الى كشمير في الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية مستمر بلا هوادة، رغم تعهدات باكستان بوقفه. وقال خير ان الجيش الباكستاني «سلح وساعد وحرض» المتمردين، وسؤال عن تقارير عن ان 1200 الى 1500 مسلح ينتظرون للعبور من الجانب الباكستاني وان 3500 يتدربون هناك فقال ان تلك الارقام «معقولة جدا». وقد بدأت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري سلسلة من المحادثات مع القادة الهنود امس حول عدد من القضايا من بينها الحرب في العراق ومبيعات المعدات العسكرية الفرنسية الثقيلة للقوات العسكرية الهندية. وقال مسئول هندي ان المحادثات «تناولت القضايا الدولية والاقليمية والثنائية». وطبقا للمصادر فقد اطلع ادفاني الوزيرة الفرنسية على الوضع في اقليم كشمير . واجرت الوزيرة محادثات مباشرة مع نظيرها الهندي جورج فرنانديز، كما افاد متحدث باسم وزارة الدفاع بي. كاي. بانديوبادياي الذي قال ان المحادثات تركزت «بشكل واسع» على التعاون العسكري بين البلدين.وكالات