الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 أعلن عميرام ميتسناع زعيم حزب «العمل» الاسرائيلي استعداده للمشاركة في حكومة ائتلافية مع ارييل شارون حال استعداد الأخير للالتزام بخريطة الطريق، وهو ما شككت فيه أوساط «العمل». ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت احرونوت» أمس عن ميتسناع قوله «إن إسرائيل يجب ألا تضيع الفرصة السياسية التي تبلورت مع الفلسطينيين. وأوضح: «ان خريطة الطريق ليست هي الحلم الذي صلينا من أجله، وستواجهها الكثير من العراقيل لكنها الخطة الوحيدة التي تحظى بتأييد دولي». وأضاف: «يجب أن يصغي حزب العمل لما يدور وإذا تحولت الكلمات إلى أفعال فسنضطر إلى اتخاذ قرار بدعم الحكومة، وإذا اقتضت الضرورة تشكيل ائتلاف للسلام فسيكون الحزب شريكًا للتفاوض. علينا ألا نعطي الفرصة لأحد لتضييع الفرصة التي سنحت الآن». وأعرب أعضاء حزب العمل عن شكوكهم الكبيرة إزاء إمكانية قيام شارون بدعوة الحزب للانضمام إلى الحكومة على ضوء التطورات الأخيرة على الساحة السياسية. وقال مصدر رفيع المستوى في حزب العمل «إن ما نراه الآن على أرض الواقع هو كلام». وأضاف المصدر «ان تصريحات شارون بالفترة الأخيرة مثيرة للاهتمام لكن علينا أن ننتظر لنعرف ما إذا كان الحديث يدور عن أرييل شارون جديد أم شارون القديم الذي نعرفه منذ سنين طويلة». وجدد ميتسناع القول: «إننا نرى الآن في الساحة شخصيتين لشارون: شارون القديم وشارون الذي يدرك أن الوضع لا يمكن أن يستمر كما هو عليه الآن. إن القرار بدعوة حزب العمل للانضمام إلى الائتلاف موجود بين يديه». بالرغم من ذلك، قالت مصادر مقربة من رئيس حزب العمل إنهم يستعدون لإمكانية يشرح فيها شارون تصريحاته الأخيرة وإلقاء الضوء على خطواته المستقبلية. القدس ـ «البيان»: