الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية أمس الأول ان يوريكو كواغوشي وزيرة الخارجية اليابانية ستلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رغم دعوات اسرائيل الى تجاهله، وسط انتقادات فلسطينية لمحاولات كولن باول وزير الخارجية الأميركي عزل الزعيم الفلسطيني. وجاء في البيان ان كواغوشي التي وصلت مساء أمس الأول الى الدولة العبرية ستلتقي عرفات ومحمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني ونبيل شعث وزير الخارجية المعين واحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني. وهذا البيان هو الاول الذي ينسب الى شعث، وزير التعاون الدولي المنتهية ولايته، قبل طرح الحكومة الجديدة على الثقة اليوم. ونشر هذا النص فيما قررت اسرائيل عدم مقاطعة الممثلين الاجانب الذين يقررون لقاء عرفات مع ابلاغهم بأن هذه الزيارات لن تكون موضع ترحيب لأنها تضر بجهود محمود عباس لاضفاء الديمقراطية على السلطة الفلسطينية. واستنكر عماد الفالوجي الوزير الفلسطيني تصريحات كولن باول وزير الخارجية الأميركية الأخيرة التي ربط فيها زيارته للسلطة الفلسطينية بمنح الثقة بحكومة «أبو مازن» الجديدة من قبل المجلس التشريعي. وقال الفالوجي ان هذا الربط يأتي استمراراً لحالة الضغط التي تمارس علينا قيادة وشعبا بغية تمرير المخطط الأميركي من خلال تجاهل الرئيس ياسر عرفات المنتخب من شعبنا ومؤسساته الشرعية. وأضاف كما ان هذه التصريحات تأتي كمحاولة أميركية يائسة وفاشلة لتغذية الخلافات الداخلية في حين أكدت جميع القوى والمنظمات الفلسطينية حرصها على تفويت الفرصة وافشال أي مخططات تسعى لضرب الوحدة الوطنية واشعال الفتنة الداخلية. وأكد الفالوجي في تصريح صحفي ان أي ضغط على المجلس التشريعي يعتبر تدخلاً سافراً في الشئون الداخلية الفلسطينية ويناقض مباديء وأسس الديمقراطية التي تدعي أميركا انها تريد ايصالها لشعوب المنطقة، وهذا يناقض ادعاء أميركا في حرصها على حرية وكرامة الشعوب وخطة الاصلاح التي تدعيها الادارة الأميركية. غزة ـ «البيان» والوكالات:
