الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 تصدى المقاومون ببسالة لعدوان صهيوني في منطقة نابلس بالضفة الغربية فاصابوا ثلاثة جنود ودمروا دبابة كما اصابوا ضابطا في كمين لدورية الاحتلال في وقت اعلن عن اصابة اثنين من قادة المقاومة قبل اسرهما فيما استشهد فتى خلال عملية اعتقال مقاوم ثالث بعد اعلان المقاومة قصف مستوطنة في قطاع غزة بقذائف الهاون. وشهد مخيم رأس العين في مدينة نابلس معارك عنيفة بين بواسل المقاومة وجنود الاحتلال صباح امس استمرت لساعات اضطر خلالها الجيش الاسرائيلي للاستعانة بالمروحيات والدبابات لتعقب المقاومين. وحاصر الجنود منزل احد المقاومين الذي فتح النار عليهم واصاب ثلاثة منهم احدهم في حال الخطر الشديد. واعتقل الجيش الإسرائيلي قائد كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح في منطقة نابلس، أمير ذوقان، بعد اشتباكات مسلحة. وتعتبر الأجهزة الأمنية ذوقان من القادة المتشددين في التنظيم وتقول إنه رفض الالتزام بموقف السلطة الفلسطينية القاضي بعدم تنفيذ عمليات داخل إسرائيل. ويبلغ ذوقان من العمر 26 عامًا وهو من سكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، حيث كان معتقلا في السجون الإسرائيلية عدة سنوات. والمعتقل الثاني هو علام كعبة وهو قائد كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية. ويبلغ كعبة من العمر 31 عامًا وكان معتقلا في السابق في السجون الإسرائيلية، وحل محل كميل أبو حنيش القائد السابق لكتائب أبو علي مصطفى في منطقة نابلس وتم اعتقاله في حملة اعتقالات واسعة النطاق في نفذها الجيش الإسرائيلي. واكدت المصادر الفلسطينية ان الصهاينة لم يتمكنوا من اسر ذوقان وتعقبه الا بعد اصابته بجروج خطرة. كما اعتقلت قوة من الغزاة ابو علي راشد مسئول الجهاد الاسلامي في جنين واثنين من مساعديه حيث سقط الفتى مصعب جابر «17 عاما» شهيدا برصاص الصهاينة خلال هذه العملية. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قرية عتيل شمال طولكرم للمرة الثانية خلال اقل من 12 ساعة خاصة حي «البلدية» الى الجنوب من البلدة «عتيل» تحت اطلاق نار والقنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي، مما ادى لاصابة ثلاثة فلسطينيين. وقالت مصادر فلسطينية ان رجال المقاومة اضرموا النار في دبابة مدرعة للاحتلال مما ادى الى اشتعال النار فيها ورشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة. وواصل الجيش الغازي الليلة قبل الماضية حملة الاعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حيث اعتقل 31 فلسطينيًا في قرية خرسه جنوبي الخليل. كما تم اعتقال فلسطيني في قرية كليل جنوبي نابلس ينتمي إلى حركة حماس وآخر في قرية زيتا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي. كما هدمت جرافات الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية منزل رفيق علي رحمن حمدان، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنه هو الذي نفذ العملية الاستشهادية تحت جسر بار إيلان التي أسفرت عن مقتل امرأة وجرح 20 اخرين. واعلنت كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» وكتائب الشهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة «فتح» مسئوليتها المشتركة عن نصب كمين لسيارة عسكرية تقل مجموعة من ضباط جيش الاحتلال على الطريق الالتفافي قرب منطقة سالم في نابلس الليلة قبل الماضية. واصدرت بيانا مشتركا جاء فيه «كمنت مجموعة من مجاهدي كتائب القسام وكتائب الاقصى لسيارة الضباط الصهاينة وامطروها بوابل من الرصاص وعاد مجاهدونا الى قواعدهم تحفظهم رعاية الرحمن واعترف الصهاينة بالعملية مدعين اصابة احد الضباط الصهاينة». واضاف البيان ان كتائب القسام وكتائب الاقصى اذ تعلنا مسئوليتهما المشتركة عن هذه العملية فإنهما تؤكدان على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن كل بلادنا. وحذرتا من مغبة التآمر على المقاومة او محاولة وقفها من اجل نيل رضى الصهاينة مؤكدين ان اي محاولة لنزع سلاح المقاومة ستتصدى لها جماهير شعبنا. و اصيبت اسرائيلية بجروح مساء الاحد عندما اطلق فلسطيني النار في شمال الضفة الغربية على سيارتها، كما افاد مصدر عسكري. وقد جرحت المرأة الاسرائيلية التي تقيم على ما يبدو في احدى مستوطنات المنطقة بعد ان ضغطت على الكابح ولم تصب بالرصاص. ووقع الحادث قرب مستوطنة عمانوئيل وبلدة سلفيت الفلسطينية غرب نابلس. وفي قطاع غزة اعلنت سرايا القدس الجهاز العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين مسئوليتها عن أطلاق قذيفتى هاون على مستوطنة «نيسانيت» شمال مدينة غزة فى ساعة متاخرة من الليلة قبل الماضية. وجاء فى بيان للسرايا وزع فى غزة امس ان سرية الشهيد البطل راغب جرادات تمكنت من اطلاق قذيفتى هاون من عيار 140ملمترا باتجاه مستوطنة «نيسانيت» الواقعة شمال مدينة غزة . واشار البيان ان القذيفتين سقطتا فى محيط موقع عسكرى اسرائيلى يقع داخل المستوطنة وقد شوهدت أربع طائرات هليوكوبتر تحلق فى المنطقة. غزة ـ ماهر ابراهيم: