الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 وجه النائب ناصر الدويلة خلال جلسة البرلمان امس انتقادات حادة للقوات الاميركية موضحا ان فريق اغاثة كويتيا ينتظر معلومات من اللواء وفيق السامرائي واتباعه عن الاسرى الكوييتين. وأوضح الدويلة ان فريق الاغاثة تلقى معلومات من مصادر مؤكدة دلت على وجود اسرى كويتيين قبل 48 ساعة من بدء العمليات العسكرية في مزرعة سبعاوي في مدينة تكريت، بالقرب من منطقة العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين دفعته الى طلب التنسيق مع القوات الاميركية بعدما وفر لنا اللواء وفيق السامرائي 30 رجلا مسلحا لحمايتنا، الا ان الاميركان في مدينة سامراء رفضوا مساعدتنا بحجة ان مدينة تكريت خارج المناطق التابعة لهم. وتابع قائلا انه عند محاولاتهم الالتقاء بالمسئولين الاميركيين عن منطقة تكريت لم يتمكنوا من الوصول لهم، موضحا ان اعضاء الفريق تلقوا تهديدات اميركية تحثهم بعدم نقل اسلحتهم اثناء تجوالهم والا سيصبحوا من المعادين. وتابع «تمكن اعضاء لجنة الاغاثة من التجول في جميع المدن العراقية بالاضافة الى المناطق الصحراوية على امتداد الحدود الاردنية والسورية ما عدا المناطق التي يسيطر عليها «مجاهدين خلق» والمناطق الفاصلة بين القبائل الكردية والعربية» مبينا ان «الفريق كان يقطع 800 كيلومتر في يوم واحد تنقلا بين مدن وقرى العراق» وقال الدويلة ان «فريق الاغاثة تمكن من دخول الاراضي العراقية في 14 من الشهر الجاري لاغاثة الاسرى الكويتيين في الاراضي العراقية لكي لا نتقاطع في عملنا مع من سبقونا في هذا المجال لكننا بعدما فشلنا في العثور على أي من الاسرى آثرنا جمع المعلومات التي قد ترشد اليهم» واضاف الدويلة «جمع اللواء وفيق السامرائي اكثر من الف ضابط عراقي في مقر حركة الانقاذ لجمع المعلومات الخاصة بالاسرى الكويتيين او اماكن احتجازهم او اسماء المسئولين العراقيين القادرين على كشف لغز اماكنهم» وتابع «تم ترتيب لقاء خاص لي بمدير امن القصور الرئاسية مؤيد التكريتي بعدما القت القبض عليه القوات التابعة لوفيق السامرائي زودني خلالها بأسماء المسئولين عن الاسرى الكويتيين وتم مطابقة هذه الاسماء مع قائمة حصلنا عليها من رئيس مخابرات الخليج الامر الذي دل على تعاون الطرفين معنا» واوضح ان «الفريق حصل على معلومات ترشد الى مكان اختباء الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعزت الدوري الذي اختفى بين رعاة الغنم «مشيرا الى ان صدام حسين «كان في منزل الشيخ علي الجاسم في منطقة القرية في عين الفرس» وتابع «حاولنا اعتقال عزت الدوري واقتياده الى الكويت لكننا خشينا من حساسية هذا التصرف سياسيا لموقف دولة الكويت تجاه العالم، اذ لم يكن يفصلنا عنه سوى نصف ساعة» وأكد الدويلة ان فريق الاغاثة «بات يملك قائمة بأسماء عدد من الضباط العراقيين المسئولين عن ملف الاسرى الكويتيين والذي من المتوقع تقديمه الى الحكومة الكويتية». الكويت ـ زكريا عبدالجواد: