الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 أصيب شخص في انفجارات جديدة في مخيم للاجئين في لبنان احداها استهدف منظمة موالية لسوريا بالتزامن مع اتهامات اسرائيلية لأربعة سوريين بمساعدة حزب الله على خطف جنود صهاينة في وقت تصدت مقاومات الحزب لانتهاكات الطائرات الاسرائيلية المتكررة وسط تأكيد الحكومة اللبنانية رفضها التنازل عن حق مقاومة الاحتلال. وتجدد صباح أمس مسلسل التفجيرات فى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة صيدا بجنوب لبنان حيث شهد ثلاثة انفجارات بعد أن وقعت ايضا يوم السبت اربعة انفجارات اقتصرت اضرارها على الماديات. وذكرت مصادر فلسطينية ان مكتب منظمة الصاعقة الموالية داخل المخيم تعرض لانفجار عبوة ناسفة واطلاق نار من قبل مجهولين أسفر عن اصابة احد حراس المكتب. وأضافت المصادر ان انفجارا اخر استهدف منزل المسئول فى حركة فتح جميل زيدان فى حى الرأس الاحمر داخل المخيم واقتصرت الاضرار على الماديات كما انفجرت قنبلة يدوية على مقربة من منزل مسئول الاعلام فى حركة فتح داخل المخيم ابراهيم الشايب. وفى لهجة تحريضية ضد سوريا، ادعت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية أن أربعة من سكان هضبة الجولان السورية المحتلة من قرية بقعاثا ساعدوا حزب الله فى لبنان لاختطاف جنود اسرائيليين على الحدود الشمالية لاسرائيل. وزعمت الصحيفة على موقعها بشكبة الانترنت أمس أن عملية الاختطاف تمت من أجل ادارة مفاوضات لاطلاق سراح سجناء وصفتهم بانهم أمنيين. وأوضحت الصحيفة أنه تم أمس تقديم لوائح اتهام ضد الاشخاص الاربعة الذين لم تحدد هويتهم فى المحكمة المركزية فى الناصرة. الى ذلك ذكرت الاذاعة العبرية ان شظايا قذائف اطلقها حزب الله اللبناني سقطت أمس دون وقوع اصابات على الجليل الاعلى بشمال الدولة العبرية. واضافت الاذاعة ان شظايا قذائف سقطت على مدينة كريات شمونة قرب الحدود مع لبنان عندما اطلق حزب الله مضاداته بعد انتهاك الطيران الحربي الاسرائيلي المجال الجوي اللبناني مرارا أمس. ويفتح حزب الله الذي يسيطر على المنطقة الحدودية في جنوب لبنان نيران مضاداته الارضية غالبا باتجاه المقاتلات الاسرائيلية التي تنتهك بانتظام المجال الجوي اللبناني. وكان ميشال سماحة وزير الاعلام اللبنانى رأى أن الحكومة اللبنانية الجديدة منسجمة فيما بينها ومع قناعات اللبنانيين الا انه لفت الى الحاجة لمزيد من الحوار الداخلى مع كل الشرائح فى المجتمع. وأوضح سماحة الذى كان يتحدث فى ندوة نظمها «حزب الله» حول «دور الاعلام فى مواجهة المشروع الاميركي الصهيونى» بجنوب لبنان أن اعادة تأليف الحكومة الجديدة ليست بعيدة عن التحصين السياسى والاقتصادى فى لبنان فى مواجهة تداعيات الحرب على العراق. ومن جهته رأى عضو كتلة «حزب الله» النيابية النائب محمد فنيش ان المقاومة أصبحت جزءا من استراتيجية الصراع فى المنطقة وهى بحاجة الى دعم من سوريا وايران. ـ الوكالات