الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 حقق حزب المؤتمر الشعبي اليمني بزعامة علي عبدالله صالح رئيس اليمن فوزا كاسحا في الانتخابات البرلمانية، وحصد نحو 130 مقعدا وفقا للنتائج شبه النهائية، يليه تجمع الاصلاح بزعامة الشيخ عبدالله الاحمر «42 مقعدا» ومنها تسعة مقاعد في العاصمة صنعاء في مفاجأة انتخابية، حيث كان له مقعد واحد، وانحصر نصيب الحزب الاشتراكي في ستة مقاعد يليه التنظيم الوحدوي الناصري بثلاثة مقاعد. وقال عبده الجندي المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات ان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم «حصل على أغلبية المقاعد حسب المؤشرات الاولية التي وصلتنا»، من لجان فرز الاصوات التي أدلى بها الناخبون الاحد. وقال تجمع الاصلاح في احصائية اولية وزعها على الصحافيين ان الشيخ الاحمر ونجليه حميد ومذحج المرشحان بإسمه قد فازا في ثلاث دوائر انتخابية في محافظة عمران. من جهته اكد الدكتور عبدالكريم الارياني الامين العام للمؤتمر الشعبي العام الحاكم ان حزبه سيحصد الاغلبية وقال انه في حال عدم حصول ذلك فإنه سيأتلف وأحد الاحزاب الصغيرة بعد ان اعلن امين الاصلاح انعدام اي قواسم مشتركة مع الحزب الحاكم. واعلن الارياني ان هناك اتفاقا يقضي بعودة الشيخ عبدالله الاحمر الى رئاسة البرلمان الجديد لانه قاسم مشترك بين جميع الاطراف ولانه ليس اصلاحيا بنسبة 100% ولا مؤتمريا بنسبة 100%. واقر الارياني بمصرع احد الجنود وجرح 14 اخرين في اعمال عنف شهدتها مختلف الدوائر الا انه قال ان احد الجنود اصيب نتيجة خطأ، فيما اكدت وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية مصرع ثلاثة متأثرين بجراحهم امس. وخسر الأمين المساعد للتجمع الوحدوي الناصري مقعده في دائرة أبين امام مرشح الحزب الحاكم. وتبادل المؤتمر والاصلاح الادعاء بتحقيق انتصارات في دوائر اعلنت لجنة الانتخابات توقف عملية الاقتراع فيها مثل الدائرة «37» بمحافظة تعز التي شهدت مصرع احد الجنود وجرح ثلاثة من الناخبين فيما قال الاصلاح ان قوات الحرس الجمهوري حاصرت الدائرة «11» بعد ان تقدم مرشحه على مرشح الحزب الحاكم كما حاصرت المركز «ك» في الدائرة «9» بعد ان اتضح تقدم مرشحه على مرشح المؤتمر. صنعاء ـ «البيان»:
