الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 ذكرت مصادر صحفية ان تجارة الساعات التي تحمل رسما لصدام حسين تجد رواجا في بغداد، خصوصا وان الكثير من العديد من الجنود الاميركيين والاجانب الموجودين بالعاصمة العراقية، يريدون العودة لبلادهم بتذكار من العراق. وقال كريم احمد تاجر ساعات عراقي بعد ان وضع صورة لصدام في ساعة مصنوعة بتايوان: «ها قد انتهيت منها، سأبيعها بسعر 50 دولارا وربما اكثر سأرى في وقت لاحق». يشار الى ان المعدل الشهري للراتب في العراق خلال الاعوام الاخيرة تراوح بين 5 و 6 دولارات. وفي واجهة متجره، عرضت عشرات الساعات بألوان براقة ذهبية وفضية موضوعة في علب غطاها الغبار مرفقة بولاعات. وقد رصفت الساعات الواحدة قرب الاخرى بشكل واضح للعيان ووضع داخل بعضها صور لصدام بملابس عسكرية او مرتديا قبعة سوداء اللون. ويحمل بعض هذ الساعات نقوشا لمكة المكرمة وتباع باسعار باهظة تتراوح بين 100 و 200 دولار. وقد امر حزب البعث ابان الثمانينيات بشرائها من سويسرا. وكرمز اخر على عبادة الشخصية التي رعاها صدام ورجاله، تم تقديم هذه الساعات الى كوادر البعث وقياداته السابقة في الحكومة والى رياضيين كما قدمت ايضا الى عراقيين عاديين حسبما يروي سكان بغداد. وتباع حاليا عينات من هذه الهدايا بأسعار تتراوح بين 12 و 45 دولارا للقطعة. واضاف احمد ان «اجانب كثيرين وجنودا اميركيين ياتون الى هنا لشراء ساعات عليها صورة صدام لكن النماذج الاصلية مرتفعة الثمن بالنسبة لهم، وبالتالي جاءتني فكرة صنع نماذج اقل كلفة لانهم يريدون شراءها كذكريات»..أ.ف.ب
