الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 أكدت الهند انها لم تغير شروطها السابقة لاجراء محادثات مع باكستان حول نزاع كشمير نافية تلمحيات بأن اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء قد خفف من موقفه، فيما اكد كولن باول وزير الخارجية الاميركي ان الولايات المتحدة لا تعتزم القيام بعمل عسكري في شبه القارة الهندية لاستئصال الارهاب. ودعا فاجبايي الى اجراء محادثات مع باكستان لانهاء الصراع المستمر منذ 13 عاما في الاقليم اثناء زيارته لكشمير في 18 ابريل الجاري لكن نائبه لال كريشنا ادفاني قال ان العرض لا يحمل جديدا. وقال ادفاني في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز اوف انديا «ما قاله فاجبايي في كشمير...لا يختلف عما ظلننا نقوله دوما فيما يتعلق بالمحادثات مع باكستان». واضاف ادفاني «شروطنا كما هي. لقد جعلها فقط تبدو كدعوة جديدة». وبعد يوم من دعوته للمحادثات اخمد فاجبايي قدرا من الحماس الذي صاحب عرضه حين اصر على ضرورة تخلي اسلام اباد عن دعم الثوار المسلمين في كشمير اولا. وفي الوقت نفسه صرح وزير الخارجية الاميركي في حديث مع تلفزيون «ستار تي في» الهندي ان «الولايات المتحدة مصممة على محاربة الارهاب واثبتنا في افغانستان اننا كنا على استعداد للجوء الى القوة العسكرية اذا دعت الحاجة. لكن لا يمكنني تصور ظروف قد تستخدم معها قوات عسكرية اميركية في شبه القارة» الهندية. واعتبر ان «الارهاب» مشكلة عالمية وان جميع الامم «بما فيها امم شبه القارة» الهندية يجب ان تقوم «بكل ما في وسعها للقضاء على الارهاب كوسيلة للتعبير السياسي». واعلن ان واشنطن ستطلب باصرار من باكستان وقف عمليات التسلل عبر الحدود على طول خط المراقبة الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان. واضاف باول «لقد تحدثنا بوضوح وبشكل مباشر في عدة مناسبات مع نظرائنا الباكستانيين بشأن ضرورة وقف اي توغل عند مستوى خط المراقبة»..وكالات