الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 ذكرت تقارير صحفية أردنية أمس ان نحو 6 آلاف فلسطيني من حملة وثائق السفر العراقية وصلوا إلى الحدود مع الاردن بعد تعرضهم «لتهديدات وسلب ونهب» في بغداد، وجرى اتهامهم بدعم نظام الرئيس صدام حسين المنهار، وانهم عالقون على مقربة من الحدود الأردنية. ونقلت صحيفة «العرب اليوم» عن مصادر مفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين في منطقة الرويشد الحدودية الاردنية أن هؤلاء الفلسطينيين «عالقون الآن داخل حدود القادسية في الاراضي العراقية وعلى مقربة من الحدود الاردنية وهم يواجهون صعوبات جمة لعدم قدرتهم على التنقل بسبب عدم وجود حافلات إلى المنطقة العازلة بين الحددود العراقية والاردنية». وقالت المفوضية ان هؤلاء غادروا بغداد «بعد تعرضهم للتهديدات وسلب ونهب منازلهم، وأرغموا على الرحيل بعد أن وجهت اليهم تهمة دعم النظام العراقي السابق»، وان معظم هؤلاء كانوا يسكنون منطقة البلديات احدى ضواحي بغداد. وأضافت أنه تجري هناك اتصالات بين الحكومة الاردنية والامم المتحدة لغايات استقبال الفلسطينيين العالقين في الاراضي العراقية تمهيدا لنقلهم الى مخيم الرويشد. وقال المصدر أن الامم المتحدة تعتزم تقديم تعهد الى الحكومة الاردنية بإعادة جميع اللاجئين في المخيم إلى العراق كونهم يحملون الوثائق العراقية. د.ب.أ