الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 أكد ابراهيم أحمد عمر أمين عام حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان أنه لاعلاقة لحركة التمرد التى يقودها جون قرنق بجنوب السودان فيما حدث بولاية شمال دارفور السودانية. وقال عمر الذى يزور القاهرة حاليا انه لا صحة لما نشر عن استيلاء من أسماهم مجموعات من بعض القبائل غير العربية على مطار الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، مشيرا الى أن الأمر لايخرج عن كونه اعتداء لهذه القبائل على جزء من المطار واحداث بعض الاصابات فى الأرواح والمعدات قبل أن تتصدى لها القوات السودانية وتجبرها على الهرب. كما نفى صحة ماأطلقته هذه الجماعات من استيلائها على المطار. وأشار الى أنه لاتوجد علاقة لهذه المجموعات بالحركة الشعبية أو جون قرنق فيما أبلغت سكارتارية ايغاد الحكومة والحركة بتحديد السابع من مايو المقبل لاستئناف المفاوضات بهدف استكمال المناقشات حول المتبقي من قضايا توزيع السلطة والثروة على أن ترفع الجلسات قبل العشرين من مايو لتبدأ مفاوضات المناطق الثلاث. وقالت مصادر حكومية استطلعتها «البيان» ان سكرتارية ايغاد تشرع حالياً في استعجال طرفي التفاوض لمناقشة القضايا الخلافية والسعي لحسمها قبل يوليو المقبل . وذكرت المصادر بأن قضايا الترتيبات الأمنية والعسكرية ستطرح مباشرة فور انتهاء الجولة المقبلة وعلى رأس اجندتها موضوع وقف إطلاق النار ووضع القوات وإعادة انتشارها ومواقع قوات كل طرف . وكانت الحركة أوضحت خلال الجولة الأخيرة رفضها تذويب قواتها في الجيش عبر الاستيعاب كما تمسكت بحقها في الاحتفاظ بجيش مستقل أثناء الفترة الانتقالية وابعاد الجيش الرسمي من الجنوب الى شمال خط 13، وأكد على أحمد حامد الأمين العام لمستشارية السلام استعداد وفد الحكومة لجولة المفاوضات المقبلة والتي أوضح أنها ستناقش قضايا تقسيم السلطة والثروة ما لم تحدث مستجدات أخرى. الخرطوم ـ «البيان»: