الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 أعلنت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» أن عسكريين أميركيين يجرون اختبارات على مواد كيماوية تم العثورعليها في العراق وربما كانت تستخدم في تصنيع أسلحة كيماوية وقالت الوزارة انه جرى العثور على تلك المواد في شمال العراق داخل براميل. وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية، ميغان فوكس ''عثرنا على براميل مشبوهة'' واضافت ان مختبرا اميركيا متنقلا يقوم حاليا بتحليل هذه المواد التي ستخضع على تحاليل اخرى في وقت لاحق. واشارت محطة التلفزيون الاميركية اي.بي.سي ان القوات الخاصة الاميركية عثرت يوم الجمعة على 14 برميلا شرق مدينة بايجي على بعد 200 كلم تقريبا شمال غرب بغداد. كما عثر على نحو 10 صواريخ و150 قناعا واقيا من الغاز قرب هذه البراميل. وبعد التحاليل الاولية التي جرت على احد هذه البراميل تبين انه يحتوي على ثلاث مواد كيميائية وخصوصا غاز الاعصاب. ومنذ بدء الحرب على العراق في مارس، اعلن مرارا عن العثور على عناصر كيميائية ولكن تبين كل مرة انها كانت انذارات واهية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» فى تقرير لها أمس أن مسئولى الادارة الأميركية بعضهم تحدث علانية وبعضهم أشترط عدم ذكر أسمه يصرون على أن أنهم مازلوا على ثقة من أنه ستتجمع خلال الأسابيع المقبلة أدلة على برامج عراقية لأسلحة محظورة كيماوية وبيولوجية ونووية وليس أدلة على وجود تلك الأسلحة نفسها، وربما يكون من بين تلك الأدلة قذائف فارغة لأسلحة كيماوية أو بيولوجية ومعامل ربما تكون قد استخدمت لانتاج عناصر كيماوية يمكن تحويلها الى أسلحة ولكن يمكن ايضا استخدامها لانتاج أسمدة و مبيدات حشرية . وقال المسئول ان الفريق الأميركى سيبحث أيضا عن أية أدلة عن جرائم حرب أو علاقات بالارهاب أو أسرى حرب مفقودين أو أى شيء يمكن العثور عليه ويساعد فى تدمير أسلحة الدمار الشامل . ونقلت نيويورك تايمز عن مسئولين أخرين قولهم انه يجب على الولايات المتحدة أن تلتزم جانبا أكثر ايجابية ازاء مطلب فرنسا بأن يتحقق مفتشو الأمم المتحدة من أن العراق يخلو من الأسلحة غير التقليدية قبل رفع العقوبات الدولية المفروضه عليه بشكل دائم . الوكالات