الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 رغم انتفاء خطر الجبهة الشرقية واصلت اسرائيل تحريض الولايات المتحدة ضد سوريا وإيران بعد العراق. وقال الجنرال اهارون زئيفي فركش رئيس المخابرات العسكرية الاسرائيلية السبت ان اسقاط الرئيس العراقي صدام حسين ازال تهديدا استراتيجيا كبيرا لاسرائيل ووضع ضغوطا على سوريا ولبنان. وقال فركش للقناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي «لا توجد قوات مسلحة عراقية يمكنها ان تهاجم الجبهة الشرقية ولذلك فان احتمال شن هجوم على اسرائيل ضئيل. لا توجد جبهة شرقية ويجاور اسرائيل من الشرق مباشرة الاردن الذي توصل الى سلام معها في عام 1994. وبعده يقع العراق الذي مول لفترة طويلة النشطين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأطلق 39 صاروخ سكود على اسرائيل في حرب الخليج عام 1991 مما ادى الى قتل شخص واحد. وكانت الحاجة الى وجود منطقة عازلة عن العراق احد الاسباب التي اشارت اسرائيل اليها لاحتفاظها بالضفة الغربية التي احتلتها عام 1967 الى جانب غزة. وتحدثت واشنطن عن مزايا امنية في الشرق الاوسط لاسقاط صدام. ووقعت مصر جارة اسرائيل من الجنوب على معاهدة سلام مع الدولة اليهودية ومع وقوع البحر المتوسط الى غربها فان الاعداء الوحيدين المتاخمين لاسرائيل الان هم سوريا ولبنان ولكن زئيفي فركش قال ان حرب العراق كان لها تأثير عليهما ايضا. وقال ان بشار الاسد عزل نتيجة لهزيمة العراق، اتعشم استمرار الضغط عليه داخليا وخارجيا وعن جنوب لبنان الذي يسيطر عليه حزب الله قال زئيفي فركش ان اخفاق ايران في القتال باسم الشيعة الذين يشكلون اغلبية في العراق اربك حزب الله. وفي اشارة الى الدعم الذي تلقاه حزب الله في الماضي في مجال الامداد والتموين من سوريا قال زئيفي فركش ان زعيم حزب الله حسن نصر الله يتعرض لضغوط وهو يفهم ان سوريا لا تملك خط امداد دون العراق. «نصر الله يفهم انه سيكون مسئولا عن تعقيد الامور بالنسبة للسوريين والايرانيين واللبنانيين اذا قام بأي خطوة عنيفة». واضاف ان اسقاط صدام لا يدعو لان تخفف اسرائيل من حالة التأهب الاستراتيجي. وأردف قائلا ان «تهديد الاسلحة غير التقليدية والصواريخ ذاتية الدفع هو الخطر على اسرائيل وايران هي التي تملك مثل هذه المواد». رويترز