الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 عقد وزراء صحة عدد من دول آسيا اجتماعاً في ماليزيا أمس لبحث وسائل مواجهة الالتهاب الرئوي الحاد «سارس» الذي وضع هؤلاء الوزراء في مفترق طرق. وفي محاولة لوقف خروج «سارس» عن نطاق السيطرة ناقش الوزراء القيام بعمليات مراجعة صارمة للركاب في المطارات والموانيء قبل السفر. ومن بين المقترحات المطروحة امام الوزراء دعوات لفرض حظر على سفر الاشخاص الذين يشتبه باصابتهم بفيروس سارس ومراقبة الاشخاص الذين اتصلوا بهم. وقال شيجيرو اومي رئيس المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في غرب المحيط الهادي في كلمة في افتتاح الاجتماع ان «التهديد الذي يمثله سارس لم يسبق له مثيل. السياحة تكاد تختفي. والحياة العادية تعطلت ايضا بشكل كبير». واضاف ان الجهود التي بذلت في مطلع هذا الاسبوع والتي ستبذل خلال اجتماع رؤساء حكومات رابطة دول جنوب شرق آسيا ستكون حاسمة. وقال «اننا في مفترق طرق. ما سنقرره اليوم وفي اجتماع رؤساء الدول يوم الثلاثاء سيحدد مسار هذا المرض في المستقبل ». وانضم وزيرا صحة الصين وهونغ كونغ وهما اكثر بلدين تضررا من هذا المرض الذي اودى بحياة 276 شخصا على الاقل في كل انحاء العالم واصاب بالعدوى نحو 4 آلاف و800 شخص في اكر من 20 دولة الى وزراء صحة كوريا الجنوبية واليابان وعشر دول من جنوب شرق آسيا لحضور هذا الاجتماع في العاصمة الماليزية. واثر فيروس «سارس» وأضر المرض بالاقتصاديات الآسيوية واجبر العديد من الحكومات على خفض توقعات النمو واثر بشدة على قطاعات واسعة من النشاط التجاري ابتداء من البيع بالتجزئة الى شركات الطيران والسياحة. رويترز
