الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 لقي خمس اشخاص على الاقل مصرعهم واصيب اخرون في هجوم فدائي استهدف محطة الاذاعة الحكومية في سرينغار العاصمة الصيفية في الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية لاقليم كشمير المتنازع عليها مع باكستان، فيما طالب فاروق عبداله رئيس وزراء ولاية غامو وكشمير السابق اتال بيهاري فاغبايي رئيس وزراء الهند بارسال وفد هندي الى باكستان تمهيدا للحوار بين البلدين وحل النزاع. وقال مسئولون ان اثنين من افراد قوات الامن الهندية وثلاثة من المتمردين الاسلاميين قتلوا امس في هجوم فدائي على محطة الاذاعة الحكومية في سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية. كما جرح ستة من رجال الامن في الهجوم الذي اعقب هجوما مماثلا امس الاول على معسكر للشرطة شبه العسكرية شمال كشمير اسفر عن مقتل ستة اشخاص من بينهم المهاجمان الاثنان. وقالت الشرطة ان المسلحين فجروا سيارة مليئة بالمتفجرات بالقرب من البوابة الرئيسية للاذاعة الكشميرية مما ادى الى مقتل رجل شرطة كما حاول ثلاثة من المسلحين اقتحام المبنى وسط حالة الفوضى. وانتشرت القوات الفدرالية في مبنى الاذاعة والمناطق المحيطة به وفتحت النار على المسلحين مما ادى الى مقتل احدهم كما اعلن تيراث اتشاريا المتحدث باسم قوات امن الحدود الهندية. واضاف ان احد رجال قوات امن الحدود قتل في الاشتباك. وقال شهود عيان ان الانفجار بلغ من الشدة بحيث شعر به السكان على بعد ثلاثة كيلومترات. وافاد اتشاريا «لقد توقف اطلاق النار الى انه تم اغلاق المنطقة باكملها ونحن نبحث عن المسلحين داخل المحطة وخارجها». وقال شهود انهم رأوا جثة مسلحين اثنين ملقاة في الشارع كان احدهما يثبت القنابل اليدوية حول جسمه. واعلنت جماعة مسلحة غير معروفة تدعى كتيبة المدينة مسئوليتها عن الهجوم في مكالمة هاتفية مع الصحف المحلية. وفي الوقت نفسه اقترح الدكتور فاروق عبدالله رئيس وزراء ولاية غامو وكشمير السابق على رئيس الوزراء الهندى اتال بيهارى فاغبايي ارسال وفد يمثل جميع الاحزاب الى باكستان للتمهيد للحوار بين البلدين فيما يعد تحولا عن مواقفه السابقة الداعية لشن حرب على باكستان. وأوضح عبد الله ان الهدف من هذه الخطوة هو كسر الجمود فى العلاقات بين البلدين فى الوقت الذى تتزايد فيه الدعوات لارساء السلام فى المنطقة مشيرا الى انه اقترح على فاغبيايي ان يضم الوفد فى عضويت شاراد باوار رئيس حزب الموتمرالوطنى في كشمير. وصرح عبد الله وباوار بعد اجتماعهما مع رئيس الوزراء الهندى ان رد فعل فاغبايي على الاقتراح كان «طيبا» غير انه من البديهى ان يتشاور مع زملائه فى مجلس الوزراء قبل ان يتخذ قرارا بهذا الشأن . وقال باوار « لقد انفقنا الكثير من المال والجهد فى انشطة مثل الامن والامور المتعلقة به على حساب قطاعات مهمة مثل مكافحة البطالة والفقر». وردا على سؤال من احد الصحفيين لرئيس وزراء السابق حول انه كان يدعو الى عهد قريب لشن حرب على باكستان فما الذى حدا به الى تغيير موقفه تماما قال عبد الله ان شباب هذا البلد يريد السلام وكالات
