الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 اعلنت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» ان توماس وايت وزير الجيش الاميركي قدم استقالته بعد جدال بشأن صلته بشركة اينرون المنهارة للطاقة ودعمه لنظام مدفعية رفضه وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. ولم تعط الوزارة في بيان مؤلف من فقرتين سببا لهذه الاستقالة ولم يرد متحدث باسم الجيش على اتصال هاتفي في محاولة للحصول على تعليق . واوضح بيان الوزارة ان رامسفيلد اعرب عن تقديره لوايت لخدماته كضابط في الجيش اولا ثم بعد ذلك كوزير للجيش على مدي العامين الماضيين . وقالت الوزارة انه لم يتم تحديد الموعد الفعلي لاستقالة وايت . وقبل ان يعينه الرئيس جورج بوش وزيرا للجيش في مايو عام 2001 عمل وايت لمدة 11 عاما لشركة اينرون التي تتخذ من هيوستون مقرا لها والتي اقامت في ديسمبر عام 2001 واحدة من اكبر الدعاوى القضائية لاشهار الافلاس في التاريخ الاميركي. واخفق وايت في تجريد نفسه من اسهم اينرون بأسرع ما يمكن مثلما وعد مجلس الشيوخ خلال جلسة الاستماع التي عقدها للتصديق على تعيينه في منصبه. ونتيجة لذلك انتقدته علانية لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ. وافادت تقارير بان رامسفيلد استاء من وايت بسبب عمله المزعوم من وراء ظهره في لحظة حرجة في مايو الماضي لدعم برنامج الغي الان بلغت تكاليفه 11 مليار دولار لشراء نظام مدفعية من طراز كروسيدر. واوقف رامسفيلد العمل في النظام الذي صنعته شركة يونايتد ديفنس اندستريز من اجل استثمارات في اسلحة مستقبلية اخرى. واثار وايت ايضا جدالا باستخدامه طائرة للجيش في اغراض شخصية. ومن بين الاسماء التي ذكرت كبديل لوايت تيلي فولر التي عملت اربع فترات في الكونغرس كجمهورية من فلوريدا من عام 1993 الى عام 2001. وكمحامية في العاصمة واشنطن تعمل فولر الان في هيئة سياسة الدفاع التابعة لرامسفيلد والتي تقدم المشورة لوزارة الدفاع الاميركية بشأن القضايا الاستراتيجية.رويترز