الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 قال ضباط اميركيون أمس ان القوات الاميركية التي تحاول الحفاظ على النظام في مدينة النجف العراقية تعرضت للرشق بالحجارة من حشود من الصبية لكن اغلب السكان استقبلوهم بشكل ودي. وأضافوا ان جنديا بمشاة البحرية الاميركية «المارينز» فتح النار امس الأول على رجل ظن انه مسلح في البلدة التي تبعد 140 كيلومترا جنوبي بغداد. وقال اللفتنانت جاك بونيتي من وحدة الفا في مشاة البحرية «بالقطع لاتزال هناك خطورة. الخطر لايزال قائما». وأضاف في احدى قواعد مشاة البحرية على مشارف البلدة «وكما يقول المثل، انتصرنا في الحرب لكن الرصاص لم يتوقف. والآن علينا ان ننتصر في السلام». وتابع «مازال هناك من لا يريدون رؤيتنا هنا. وهم اما يقاتلون ضد اميركا او يقاتلون لصالح النظام السابق». وقال ضباط ان مجموعات تضم ما بين 250 الى 300 صبي ألقوا حجارة على مشاة البحرية في شوارع المدينة خلال حادثين منفصلين يومي الخميس والجمعة الماضيين. ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات كما لم يتضح سبب الحادثين. وقال ضباط مشاة البحرية ان المترجمين المرافقين لهم ابلغوهم بأن حشدا ظن على سبيل الخطأ انهم قوات بريطانية التي لها ذكريات مؤلمة في العراق منذ عهد الاستعمار. رويترز