السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 قال أكاديميون كويتيون ان العلاقات الكويتية العراقية المقبلة تحتاج الى وضوح في الرؤية ومصارحة ومكاشفة بين البلدين حتى تزول رواسب ما خلفه النظام العراقي السابق. من جهته قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبدالرضا أسيري ان علاقة الكويت مع عراق المستقبل تنطلق من نفس الأهداف والمنطلقات مع دول العالم المختلفة المبنية على احترام استقلال وسيادة البلدين الجارتين وعدم التدخل في الشئون الداخلية وهذه سمة علاقات الكويت الخارجية مع العالم أجمع. واضاف أن المرحلة الحالية هي مرحلة الشراكة والتآزر في العواطف والهموم المشتركة من خلال تقديم الدعم الانساني والمعيشي للعراقيين. وقال الدكتور اسيري ان النظام العراقي القادم يحتاج الى اتخاذ قرارات لمحو هذه الحالة الفريدة من ذاكرة الكويتيين اذ كانت الكويت الدولة الوحيدة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا التي قدمت كل الدعم للاخوة في العراق للتخلص من تداعيات النظام الظالم اضافة الى دخولها لحرب اعلامية وعسكرية ونفسية من أجل مبادئها ومصلحة الشعب العراقي الشقيق من جهته أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبدالله الغانم في لقاء مع (كونا) أن طبيعة العلاقات الكويتية العراقية المستقبلية مرتبطة بشكل كبير ببقاء العراق موحدا. وقال انه إذا ما تم الحفاظ على وحدة العراق فان تغييرا سيحدث في خريطة الاهتمام السياسي في المنطقة وذلك بحصول عراق ما بعد صدام على اهتمام أكبر من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بهدف اخراج العراق بأسرع وقت من حالة الفوضى السياسية التي يعيشها حاليا اضافة الى اعادة بنائه اقتصاديا. كونا