السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 بدأت الهيئة المشرفة على الجمعيات الخيرية في بريطانيا تحقيقا امس في اتهامات موجهة للنائب العمالي جورج غالواي بانفاق الاموال التي تم التبرع بها «لعلاج الطفلة العراقية مريم حمزة المصابة بسرطان الدم (اللوكيميا)» على سفرياته للعراق. وكان احد المواطنين البريطانيين قد تقدم بشكوى للمدعى العام البريطاني اللورد جولد سميث يتهم يها غالواي باستخدام جزء من التبرعات التي تم جمعها لحملة علاج طفلة عراقية مصابة باللوكيميا لتمويل سفرياته إلى العراق. ويأتي ذلك ضمن حملة يتعرض لها غالواي منها مزاعم بتلقيه مئات الآلاف من الجنيهات من النظام العراقي السابق بزعامة صدام حسين وقد نفى غالواي بشدة صحة تلك المزاعم. ووصفها بأنها مضحكة وكذبة عجيبة. وقال جورج غالواي عضو مجلس العموم لشبكة «سكاى نيوز» الاخبارية البريطانية انه ليست لديه فكرة عمن يرغب فى تدميره ولايعرف الاسباب التى ربما تدفع للقيام بذلك العمل . وكانت صحيفة «ديلى تليجراف» الناطقة باسم حزب المحافظين المعارض قد نشرت وثيقة فى عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضى قالت فيها ان مراسلها فى بغداد عثر عليها فى ركام مبنى المخابرات العراقية تفيد تلقى غالواي أموالا من النظام العراقى تصل الى 375 ألف جنيه استرلينى أو ما يوازى أكثر من نصف مليون دولار سنويا .. ـ أ.ش.أ