السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 دعت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال ليو ماري ونظيرها الروسي سيرغي ايفانوف أمس في موسكو الى تعزيز التعاون بين موسكو وباريس لاخذ «الاخطار الجديدة» السياسية أو العسكرية، في الاعتبار. واعلنت اليو ماري عقب محادثات في جلسة مغلقة مع ايفانوف استغرقت 45 دقيقة ان «علاقات الدفاع بين روسيا وفرنسا قديمة جدا وجيدة. لكن اذا اخذنا في الاعتبار الوضع العالمي والاخطار الجديدة في العالم يجب ان نعززها اكثر». واكدت الوزيرة الفرنسية ان المناقشات تناولت مستويات عدة من التعاون ذكرت منها «العلاقات الثنائية التقنية والانسانية» و«الوضع العالمي والعمليات المشتركة التي يتعين القيام بها مثل ما هو الحال في افغانستان وكوسوفو» و«العلاقات مع المؤسسات المتعددة الاطراف». وتحدث سيرغي ايفانوف عن جدول اعمال «مكثف جدا» قبل بدء محادثات موسعة. وقال «لدينا امور كثيرة سنقولها لبعضنا البعض امور ملموسة وحقيقية»، مشيرا الى ان «التعاون العسكري التقني تلقى في الفترة القليلة الماضية دفعا قويا جدا». واضاف «ان العلاقات العسكرية لروسيا وفرنسا عنصر مهم جدا لاستقرار اوروبا» مؤكدا اهمية مسائل عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب. واكدت اليو ماري ان هذه الزيارة «تندرج في اطار» اللقاء الاخير الذي عقد بين الرئيسين الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين. وكان الرئيسان التقيا في 11 و12 ابريل في سان بطرسبورغ في قمة شارك فيها ايضا المستشار الالماني غيرهارد شرويدر. ويفترض ان تلتقي اليو ماري في وقت لاحق وزير الخارجية ايغور ايفانوف التي ستبحث معه خصوصا في الوضع في العراق. أ.ف.ب
