السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 قال كولن باول وزير الخارجية الأميركي ان وباء الالتهاب الرئوي الحاد «سارس» يشكل تهديداً جديداً للاقتصاد الآسيوي، وان واشنطن تعمل على «مدار الساعة» لمنع انتشار المرض واكتشاف دواء له، فيما قالت احدى شركات الاستشارات التكنولوجية ان سارس ليس له تأثير كبير على صناعة الكمبيوتر في آسيا. وقال باول خلال لقاء لمجلس الولايات المتحدة وآسيا والمحيط الهاديء في واشنطن «ان تفشي الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) يذكرنا بأن الأمراض المعدية لا تعرف حدوداً وتتطلب استجابة فعالة ومنسقة على المستويات المحلية والوطنية والدولية». وقال باول ان المرض الذي أصاب الجهاز التنفسي تسبب بالفعل في «اثر اقتصادي خطير» على السياحة وشركات الطيران والتجارة والصناعة والمالية. وذكرت إحدى شركات الاستشارات التكنولوجية أمس أن مرض (سارس) ليس له تأثير كبير على صناعة أشباه الموصلات والالكترونيات في منطقة آسيا والهادي وأن تأثيره على المدى البعيد ضئيل للغاية. وقال المحللون في شركة جارتنر للاستشارات إن الركود الذي أحدثته الحرب في العراق ربما يكون تأثيره على هذه الصناعة الاقليمية أكبر من تأثير هذا الفيروس الشبيه بالانفلونزا. د.ب.أ