السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 تجددت مظاهرات رفض تواجد القوات الأميركية في الفلبين، والاحتجاج على المناورات العسكرية المشتركة، فيما عزز الجيش الفلبيني قواته في الجنوب لملاحقة عناصر جبهة تحرير مورو الاسلامية، التي نفت قتل مدنيين خلال معارك. فقد تظاهر مئات أمام السفارة الأميركية في مانيلا أمس مطالبين برحيل القوات الاميركية عن بلادهم. ونقلت وكالة الانباء الالمانية د ب أ عن الجنرال نارسيسو ابايا رئيس هيئة اركان الجيش الفلبينى قوله ان عناصر جبهة تحرير مورو الاسلامية انسحبوا إلى الخطوط الخلفية عقب هجومهم على مدينة كولامبونج الواقعة فى اقليم لاناو ديلا نورتى على بعد 780 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا يوم الخميس. وقال ابايا ان 13 مدنيا قتلوا جراء الهجوم بينما لقى سبعة من عناصر جبهة التحرير الاسلامية مصرعهم فى معارك بالاسلحة النارية مع الجنود الحكومية واصيب أربعة وعشرون شخصا من بينهم سبعة جنود فى المعارك. واضاف ابايا «لقد قمنا بعملية ملاحقة لافراد الجبهة لقد فروا بالفعل من المنطقة». ومن ناحية اخرى نفى عيد كبالو المتحدث باسم جبهة «مورو» ان يكون المتمردون قد قتلوا اى مدنى زاعما فى الوقت ذاته ان معظم الضحايا كانوا من القوات شبه العسكرية . واضاف «لقد كانوا يحملون اسلحة واطلقوا النار علينا نحن لا نعتبرهم مدنيون». وقال كبالو ان القادة الميدانيين للجبهة حصلوا على تفويض بشن هجمات ضد اهداف عسكرية عقب الاستيلاء على معسكر كبير للجبهة فى مدينة بيكيتا فى اقليم شمال كوتباتو القريب فى اواخر شهر فبراير الماضي. أ.ش.أ